محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الاميركي جون كيري في بروكسل في 18 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

حذر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة تركيا الاثنين من سلوك طريق القمع المعمم، وذلك بعد ثلاثة ايام من محاولة انقلابية فاشلة، وحثا انقرة على"احترام دولة القانون".

وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري اثر اجتماعه ببروكسل بوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني "ندعو حكومة تركيا الى احترام المؤسسات الديموقراطية للامة ودولة القانون".

وخلال مؤتمر صحافي مع موغيريني، قال كيري ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيراقبان بدقة بالغة الوضع في تركيا.

ونبه كيري الى ان "مستوى اليقظة والمراقبة سيكون كبيرا في الايام القادمة".

وبعد ثلاثة ايام من محاولة الانقلاب التي خلفت 308 قتلى على الاقل بينهم اكثر من مئة من انصار محاولة الانقلاب، وضع 7543 شخصا قيد التوقيف حتى الاثنين بينهم 6038 عسكريا و755 قاضيا ومئة شرطي.

وكانت موغيريني قالت قبل ذلك في المؤتمر نفسه "نقول اليوم انه تتعين حماية دولة القانون لما فيه مصلحة" تركيا.

وحذرت موغيريني تركيا من ان ترشحها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي يمكن ان يراجع بعد تصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان مساء الاحد بشان احتمال اعادة العمل بعقوبة الاعدام.

وقالت "لا يمكن لاي بلد ان ينضم الى الاتحاد الاوروبي اذا اعتمد عقوبة الاعدام". وجاء تصريحها كرجع صدى لتصريح متحدث باسم الحكومة الالمانية في اللحظة ذاتها تقريبا في برلين.

واتصلت ميركل الاثنين بالرئيس التركي لابلاغه بان اعادة تطبيق عقوبة الاعدام بعد الانقلاب الفاشل ستقضي على اي فرص لانضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي ولتعرب ايضا عن قلقها من حملة الاعتقالات الجارية.

وقال ستيفان شيبرت المتحدث باسم الحكومة الالمانية في لقاء صحافي ببرلين "ان اعتماد عقوبة الاعدام في تركيا سيعني بالتالي نهاية مفاوضات الانضمام للاتحاد الاوروبي" بالنسبة لانقرة.

وتضم المانيا اكبر عدد من الاتراك خارج تركيا.

وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي كانت وراء الاتفاق الاوروبي التركي حول اللاجئين، دعت السبت اردوغان الى معاملة الانقلابيين في اطار احترام "دولة القانون".

-واشنطن تطلب+ادلة+-

وكان طلب تركيا الانضمام للاتحاد الاوروبي اصطدم بالقلق المتنامي للدول الاعضاء في الاتحاد من الانحرافات التسلطية للرئيس التركي في مجالي حرية الصحافة وحقوق الانسان.

ولدى وصوله صباح الاثنين الى بروكسل اشار المفوض الاوروبي لشؤون التوسيع المكلف ملف ترشح تركيا، يوهانس هان الى ان الحكومة التركية كانت اعدت قبل محاولة الانقلاب لائحة بالاشخاص الذين تنوي توقيفهم.

وقال "اعتقد ان واقع وجود لوائح جاهزة مباشرة اثر الحدث، يظهر انها كانت معدة سلفا لاستخدامها في وقت ما".

من ناحية اخرى وردا على سؤال بشأن طلب اردوغان ان تسلم واشنطن الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل، قال كيري ان على النظام التركي ان يقدم "ادلة وليس مزاعم" ضد الداعية البالغ من العمر 75 عاما ويعيش في شمال شرق الولايات المتحدة منذ 1999.

وغولن العدو اللدود لاردوغان، يتزعم حركة قوية في تركيا تضم مدارس ومنظمات غير حكومية وشركات تحت اسم "حزمت" (وتعني خدمة).

واوضح كيري في بروكسل ان واشنطن لم تتلق طلب تسليم الداعية من انقرة بالطرق الرسمية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب