Navigation

بريطانيا تريد مراجعة توصية مواطنيها بعدم السفر الى تونس

سياح يقفون دقيقة صمت احياء لذكرى ضحايا هجوم سوسة، على شاطئ فندق مرحبا امبريال في 3 تموز/يوليو 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 14 يوليو 2015 - 17:45 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلن سفير بريطانيا لدى تونس الثلاثاء ان بلاده التي اوصت مواطنيها بعدم السفر الى تونس، إثر مقتل 30 بريطانيا الشهر الماضي في هجوم على فندق في سوسة، تريد مراجعة هذه التوصية "في أقرب وقت ممكن".

وقال السفير هاميش كووال في تصريح لاذاعة "شمس إف إم" التونسية الخاصة ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتصل بنظيره التونسي الحبيب الصيد و"قال بوضوح نحن نريد مراجعة هذه التوصية للمسافرين في أقرب وقت ممكن".

وأضاف "ولهذا نحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات التونسية لإرساء كامل الامن الضروري. إنهم (التونسيون) قاموا بجهد كبير ونحن بصدد النظر مع هذه السلطات في ما يمكن ان نفعله لنكون قادرين على مراجعة هذه التوصية".

وقتل 38 سائحا اجنبيا بينهم 30 بريطانيا في هجوم نفذه طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف في 26 حزيران/يونيو الماضي على فندق "امبريال مرحبا" في ولاسة سوسة (وسط شرق) وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وكان الهجوم الذي قتلت الشرطة منفذه، الاعتداء الجهادي الاسوأ في تاريخ تونس الحديث.

وفي التاسع من يوليو/تموز الحالي نصحت وزارة الخارجية البريطانية في بيان المواطنين البريطانيين بعدم السفر الى تونس "إلا للضرورة". كما نصحت "السائحين البريطانيين (في تونس) بالعودة الى المملكة المتحدة" بسبب "احتمال وقوع اعتداء إرهابي آخر كبير جدا".

وشككت الوزارة في كفاية الاجراءات الامنية التي اعلنتها تونس إثر الهجوم، لحماية السياح الاجانب قائلة "نرى حاجة لمزيد من الجهود لحماية السياح من التهديد الإرهابي".

واعربت الحكومة التونسية عن "أسفها" و"تفهمها" في الان نفسه للموقف البريطاني بعدما نصحت المملكة المتحدة رعاياها بعدم السفر الى تونس.

وأضاف السفير البريطاني "هناك كثير من الجهود الهامة، وأيضا كثير من مسارات العمل فيما يتعلق بإجراءات حماية المناطق السياحية، وهناك مسارات اخرى من ضمنها بالطبع مراقبة الحدود مع ليبيا" المجاورة الغارقة في الفوضى.

وبعد هجوم سوسة، نشرت تونس اكثر من 1000 شرطي سياحي مسلح في مناطق سياحية ومواقع اثرية.

وقال السفير ان لندن "أجرت تقييما للاجراءات الامنية الاضافية التي ستكون ضرورية في هذه الوضعية الجديدة وهذا هو ما نعمل عليه مع السلطات التونسية".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟