Navigation

بريطانيا تقرر نصب رادار جديد قبالة اسكتلندا لمواجهة اي تهديد روسي

وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون يغادر بعد حضوره الاجتماع الأسبوعي للحكومة في 10 داونينغ ستريت وسط لندن بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يناير 2018 - 15:27 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أفاد وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون أن بلاده تستعد لنصب رادار جديد في احدى جزر شتلاند الاسكتلندية بهدف مواجهة "التهديد الشديد والفعلي" من روسيا.

وفي استعادة لأيام الحرب الباردة عندما استضافت جزر شتلاند رادارا للانذار المبكر، يجري بناء المنشأة الجديدة التابعة لسلاح الجو الملكي لمراقبة أي طائرات عسكرية أو مدنية مجهولة الهوية.

وقال وليامسون الجمعة "سنحمي على الدوام اجواءنا من عدوان روسي" محتمل، معتبرا أن الرادار مهم للدفاعات البريطانية.

وأضاف أن "تصرفات روسيا لا تتوقف عند الحدود الشرقية لأوروبا. التهديد لبريطانيا شديد وحقيقي".

وأفادت وزارة الدفاع أن الرادار البالغة كلفته عشرة ملايين جنيه استرليني (14,1 مليون دولار) على جزيرة أونست التي تعتبر أبعد جزيرة بريطانية مسكونة شمالا، سيبدأ تشغيله قريبا بشكل كامل.

وفي 15 كانون الثاني/يناير، أرسلت بريطانيا مقاتلتين لمراقبة طائرتين عسكريتين روسيتين أفادت وزارة الدفاع أنهما لم تستجيبا لسلطات مراقبة الحركة الجوية.

وجرت 69 عملية مشابهة خلال الأعوام الخمسة الماضية، وفقا لما أفادت الوزراة دون اعطاء تفاصيل عن عدد الطائرات الروسية المعنية.

وجاءت إشادة وليامسون بمنظومة الرادار في وقت صعد مسؤولون عسكريون بريطانيون لهجتهم ضد روسيا.

واتهم وزير الدفاع الخميس موسكو بالتجسس على البنى التحتية الأساسية في بريطانيا كجزء من مخطط محتمل لخلق "فوضى كاملة" في البلاد، في تصريحات نشرتها صحيفة "دايلي تلغراف".

وجاءت مداخلته بعدما حذر قائد الجيش البريطاني من أن روسيا تشكل التحدي الأمني "الأكثر قدرة وتعقيدا" منذ الحرب الباردة.

وحذر رئيس أركان الجيوش البريطانية نيك كارتر الاثنين من أن بلاده ستجد صعوبة في التصدي للقدرات العسكرية الروسية "في حال لم نعمل على مجاراتها منذ الآن".

وأفادت تقارير أن وليامسون يضغط على وزير المالية فيليب هاموند لزيادة ميزانية القوات المسلحة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟