محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازانين زاغاري-راتكليف مع طفلتها 10 حزيرانميونيو 2016

(afp_tickers)

نفت بريطانيا الخميس اي علاقة بين دين طويل الأمد متوجب لايران قيمته 400 مليون جنيه ومصير امراة بريطانية مسجونة في طهران، بعدما اشارت معلومات الى ان اعادة بريطانيا للمبلغ قد يساعد في اطلاق سراحها.

ويعود الدين الى صفقة سلاح ابرمت قبل الثورة الاسلامية عام 1979 بين البلدين وتلقت بريطانيا دفعة اولى من ايران، لكنها جمدت بعد الثورة.

والمبلغ محتجز الآن في حساب مجمد في بريطانيا لكن تحويل الاموال الى ايران معقد بسبب عقوبات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

من جهة اخرى، تعهد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ببذل كل جهد ممكن لتأمين اطلاق سراح المواطنة البريطانية نازانين زاغاري-راتكليف المسجونة في ايران منذ 19 شهرا بتهمة التحريض.

الا ان الناطق باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قال للصحافيين "لا نرى اي رابط بين هذين الموضوعين".

وايضا نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية اي علاقة بين القضيتين.

وقال قاسمي ان "قضية السيدة نازانين زاغاري وسداد هذا الدين هما موضوعان مختلفان ولا يوجد اي رابط بينهما".

لكن صحيفة ديلي تلغراف نقلت عن دبلوماسيين ان سداد الدين يمكن ان يسرّع خروجها من السجن. واشارت الى ان اثنين من المسؤولين الحكوميين اعربا عن مخاوفهما من ان يكون قد تم احتجاز زاغاري-راتكليف "كضمان"من اجل تحرير ال400 مليون جنيه.

والمبلغ جزء من صفقة تبلغ 650 مليون جنيه استرليني لشراء 1500 دبابة "شيفتين" من بريطانيا وصيانة 250 واحدة اخرى منها.

وبعد الاطاحة بالشاه عام 1979 اوقفت الصفقة واحتفظت بريطانيا بالدفعة الاولى التي تلقتها.

واعتقلت زاغاري-راتكليف التي تعمل لصالح مؤسسة تومسون-رويترز وتحمل الجنسيتين الايرانية والبريطانية في مطار طهران في نيسان/ابريل 2016.

وهي الآن تقضي عقوبة بالسجن خمس سنوات لاتهامها بالتحريض على الشغب، كما انها مهددة بمواجهة تهم ومحاكمات اخرى قد تمدد فترة سجنها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب