أ ف ب عربي ودولي

شرطي في احد شوارع مانشستر (شمال انكلترا) في 28 ايار/مايو خلال عملية لقوات الامن في اطار التحقيق حول اعتداء مانشستر

(afp_tickers)

بعد اسبوع على اعتداء مانشستر اعتقلت الشرطة البريطانية الاثنين مشتبها به جديدا ما يرفع عددهم الى 14 في حين تدرس اجهزة الاستخبارات طريقة تعاملها مع التقرير المتعلقة بمنفذه.

وصباح الاثنين اعتقلت الشرطة البريطانية رجلا في ال23 في شورهام-باي-سي في ساسكس (جنوب انكلترا) بحسب بيان.

وستفتح اجهزة الاستخبارات الداخلية (ام اي 5) تحقيقا حول الطريقة التي تعاملت بها مع التقارير التي وردتها عن الانتحاري سلمان العبيدي بحسب هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي). وكانت الشرطة تلقت ثلاث مرات على الاقل تقارير عن سلوك الشاب الذي تبين تشدده.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود أعلنت الاحد ل"بي بي سي" ان اعضاء اخرين من الشبكة الجهادية التي تقف وراء الاعتداء (22 قتيلا) قد لا يزالون فارين.

وكان العبيدي البريطاني الليبي الاصل (22 عاما) فجر نفسه لدى انتهاء الحفلة الموسيقية للمغنية الاميركية اريانا غراندي في قاعة "مانشستر ارينا".

ويعد هذا الاعتداء الاكثر دموية في بريطانيا منذ 12 عاما واعتداءات لندن التي اوقعت 56 قتيلا، مع سقوط 22 قتيلا و116 جريحا بينم اطفال ومراهقون.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي مسؤوليته عن الاعتداء بعد ان ضاعف الهجمات في اوروبا في وقت يخسر مناطق في سوريا والعراق.

مساء الاحد في حي غورتون جنوب شرق مانشستر اوقف المحققون شابا في ال19 وفي وقت لاحق شابا آخر في ال25 في حي اولد ترافورد شرق هذه المدينة الكبرى شمال غرب انكلترا.

وتم تعبئة الف عنصر لتحليل اكثر من 800 دليل ثبوتي (بينها 205 وثائق رقمية) وجرت عمليات تفتيش في 18 موقعا مختلفا، واستعراض حوالى 13 ألف ساعة من تسجيلات كاميرات المراقبة.

- مناظرة تلفيزيونية -

اعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ان مستوى الانذار الارهابي قي بريطانيا خفض السبت من "خطير جدا" الى "خطير" اثر احراز تقدم في التحقيق. وهذا يعني ان وقوع اعتداء "ممكن" لكنه ليس "وشيكا".

ووضع الاعتداء الامن في قلب الحملة للانتخابات التشريعية في الثامن من حزيران/يونيو التي استؤنفت الجمعة بعد تعليقها غداة وقوع الاعتداء.

ويتوقع ان يخصص حيز كبير لمكافحة الارهاب في المناظرة التلفزيونية التي تشارك فيها مساء الاثنين ماي وزعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن.

ومساء السبت وجهت الشرطة نداء الى شهود ونشرت صورتين للعبيدي من كاميرات مراقبة ليلة وقوع الاعتداء. وكان يرتدي سترة سوداء وسروال جينز وينتعل حذاء رياضيا ويحمل حقيبة ظهر.

وتريد الشرطة جمع معلومات عن تحركات الانتحاري منذ 18 ايار/مايو تاريخ "عودته الى بريطانيا". وذكر مصدر قريب من الاسرة لوكالة فرانس برس ان العبيدي كان في ليبيا قبل ايام من الاعتداء. من جهتها ذكرت الشرطة الالمانية انه توقف في دوسلدورف في حينها.

وقال المفوض ايان هوبكينز والمسؤول عن مكافحة الارهاب نيل باسو ان العبيدي استأجر شقة في وسط المينة من حيث توجه الى قاعة ارينا. وتثير هذه الشقة اهتمام المحققين لانهم يعتقدون "انها المكان الذي تم فيه صنع العبوة" المستخدمة في الاعتداء.

والاحد استعادت مدينة مانشستر الحياة الطبيعية بمناسبة نصف ماراتون تقليدي شارك فيه عشرات آلاف العدائين.

واتخذت تدابير امنية مشددة بمناسبة هذا الحدث الرياضي كما وقف الجميع دقيقة صمت قبل انطلاق السباق.

وتجمع السكان وراء السياج الذي اقيم على طول الطريق الذي يسلكه العدائون لتشجيعهم وتأكيد تمسكهم بمدينتهم.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي