محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بعد ثلاثة أشهر بالكاد على تنصيبه رسميا ترجح التقديرات فوز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برهانه الجريء القاضي بإحراز أكثرية نيابية بحزب بالكاد بلغ عامه الأول

(afp_tickers)

بعد ثلاثة أشهر بالكاد على تنصيبه رسميا ترجح التقديرات فوز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برهانه الجريء القاضي بإحراز أكثرية نيابية بحزب بالكاد بلغ عامه الأول.

وتحرك ماكرون بسرعة منذ تنصيبه في 14 أيار/مايو، فالتقى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وافتتح مشاركته في القمم الدولية بمصافحة حازمة مع نظيره الاميركي دونالد ترامب وأدلى بتصريحات قاسية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

بعد إعلان ترامب الخميس سحب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، تصدر ماكرون الإدانات الاوروبية وحوّر شعار حملة ترامب في تغريدة نشرها بالانكليزية تقول "لنجعل كوكبنا عظيما مجددا".

ونفذ الرئيس الوسطي البالغ 39 عاما وعدا قطعه أثناء الحملة وهو تشكيل حكومة مختلطة من اليسار واليمين والوسط تتجاوز المحاور الحزبية.

لكن نقطة واحدة عكرت انطلاقته وهي الجدل بشأن أحد وزرائه المعينين اخيرا، ريشار فيران الذي يدور حوله تحقيق بشأن صفقة عقارات.

ويرفض فيران، وزير التماسك الاقليمي الذي كان بين اول داعمي ماكرون، الاستقالة منذ ايام بعد اتهامه بمحاباة زوجته في صفقة مع صندوق للتامين الصحي.

واعلن المدعون فتح تحقيق اولي في القضية ما ضاعف الضغوط على الوزير، لكنه لم يؤذ ماكرون على ما يبدو.

يوم إعلان فتح التحقيق طرحت الحكومة مشروعها لتنظيف الساحة السياسية.

ومن المقرر تنظيم الانتخابات التشريعية في 11 و18 حزيران/يونيو، ويحتاج ماكرون الذي لم يتول أي منصب بالانتخاب قبل توليه الرئاسة الى اكثرية نيابية لتطبيق إصلاحاته الطموحة.

والجمعة صدر استطلاع للرأي توقع توسيع ماكرون تقدمه استعدادا للانتخابات مع مواصلة الناخبين التخلي عن الاحزاب التقليدية لصالح حزبه الوسطي "الجمهورية الى الامام" الذي أسسه في نيسان/ابريل في إطار ترشحه للرئاسة.

كشف الاستطلاع الذي أجرته ايبسوس ستيريا لصالح معهد سيفيبوف للابحاث وشمل حوالى 15 الف ناخب، حصول حزب ماكرون على 31% من نوايا التصويت في الدورة الاولى، مقابل 24% في اواخر نيسان/ابريل.

وتلاه حزب "الجمهوريون" اليميني الذي لم يحرز أكثر من 22% بعدما كان يأمل في استعادة موقعه في الانتخابات التشريعية بعد خروج مرشحه الرئاسي فرنسوا فيون من الدورة الاولى في الرئاسيات.

وبعيدا خلفهما حصل الحزب الاشتراكي برئاسة سلف ماكرون، فرنسوا هولاند، على نسبة 8,5% من نوايا التصويت.

- "تعاطف قوي جدا" -

اما حزب الجبهة الوطنية اليمين المتطرف الذي ترأسه منافسة ماكرون الخاسرة في الاستحقاق الرئاسي مارين لوبن فتراجع ثلاث نقاط وجمع 18%.

وقال فريديريك دابي من معهد ايفوب لاستطلاعات الرأي ان ماكرون يستفيد من "تعاطف قوي جدا".

وأوضح دابي لوكالة فرانس برس "المفاجئ ان ماكرون في الصدارة في كل مكان، باستثناء انصار الجبهة الوطنية، وذلك يشمل اليمين حيث ينال 80% من الأصوات المؤيدة".

وتوقع استطلاع آخر للرأي نشر الخميس شمل 1940 ناخبا وأجرته مؤسسة اوبينيون واي فوز حزب ماكرون بـ335 الى 355 مقعدا من اصل577 في الجمعية الوطنية (البرلمان)، متجاوزا بكثير اكثرية 289 التي يحتاجها الرئيس لتنفيذ مشروعه.

وقال المحلل السياسي في معهد بولينغ فوكس لاستطلاعات الراي جيروم سانت ماري "اتوقع ان يحرز ماكرون أكثرية واضحة جدا"، مضيفا ان حزب الرئيس يستفيد من "غياب معارضة موحدة مع اربعة اجزاب سياسية متفاوتة الأحجام وشديدة الانقسام".

ونجح ماكرون في احتذاب شخصيات بارزة من اليمين واليسار، كما اعرب بعض الممتنعين عن الانضمام اليه عن الاستعداد لدعم جزء من برنامجه على الاقل.

وقال سانت ماري ان ماكرون "لبى ببراعة تطلعات الشعب الفرنسي الى حكومة وحدة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب