تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بغداد تضاعف الضغوط على إقليم كردستان قبل عشرة أيام من الاستفتاء المرتقب

محافظ كركوك نجم الدين كريم في مكتبه في شمال العراق في 14 ايلول/سبتمبر.

(afp_tickers)

ضاعفت بغداد الخميس ضغوطها على إقليم كردستان العراق بإقالة محافظ كركوك المتنازع عليها بعد تأييده الاستفتاء على استقلال الإقليم الشمالي المرتقب في 25 أيلول/سبتمبر الحالي.

وصوت مجلس النواب العراقي الخميس باجماع المشاركين على إقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم.

وقال مكتب رئيس المجلس سليم الجبوري في بيان مقتضب إن "المجلس صوت على اقالة محافظ كركوك بعد تسلم طلب رئيس الوزراء حيدر العبادي لإقالته من منصبه".

وكان رئيس الوزراء تقدم بطلب إلى مجلس النواب لإقالة المحافظ استنادا إلى قانون المحافظات غير المنتظمة الصادر في 2008.

وانسحب النواب الاكراد من الجلسة التي أدرج فيها طلب رئيس الوزراء الاقالة.

ويدعم كريم الذي ينتمي الى الاتحاد الوطني الكردستاني، أحد أبرز الأحزاب الكردية في إقليم كردستان، ضم مدينته الغنية بالنفط الى استفتاء انفصال كردستان.

وفي نهاية آب/أغسطس، صوت مجلس محافظة كركوك على المشاركة في الاستفتاء، وسط غياب أعضائه العرب والتركمان الذين دعوا إلى المقاطعة.

وفي أول رد فعل على الإقالة، قال زانا سعيد النائب عن التحالف الكردستاني إن "مجلس محافظة كركوك لا يطبق عليه هذا القانون لهذا لا يمكن اقالة المحافظ استنادا اليه".

وسيطرت قوات البشمركة الكردية عمليا على محافظة كركوك بعد انهيار قوات الجيش في 2014 اثر هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية.

وتقوم حكومة اقليم كردستان التي استولت على آبار النفطية بالتصدير لحسابها الخاص.

ويصوت برلمان كردستان العراق، المعلقة مهماته منذ أكثر من عامين، الجمعة على مسألة الاستفتاء المرتقب في 25 أيلول/سبتمبر الحالي لاستقلال الإقليم الشمالي بحسب ما أعلن مسؤول كردي.

لكن رئاسة الإقليم الشمالي أعلنت في بيان مقتضب الخميس أن ممثلي الدول العظمى قدموا "مقترحا بديلا عن الاستفتاء إلى رئيس إقليم كردستان مسعود بارازني"، فيما أكد الاخير أنه سيبحث المشروع مع القيادة السياسية الكردستانية وسيرد عليه قريبا.

وفي هذا الإطار، أشار مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماكغورك الخميس إلى أن القوى قدمت لبارزاني "المشروع الذي يريده كبديل عن الاستفتاء".



وأعرب ماكغورك في مؤتمر صحافي عقده في أربيل عن "رفض التحالف الدولي إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان وعدم دعمه"، موضحا أنه لن يكشف في الوقت الحالي عن تفاصيل المشروع.

وكان البرلمان الاتحادي في بغداد، أعلن الثلاثاء رفضه إجراء الاستفتاء خلال تصويت برفع الأيدي، معتبرا الخطوة غير دستورية وغير قانونية وتهدد وحدة الأراضي العراقية.

وأثار طلب حكومة إقليم كردستان في حزيران/يونيو الماضي إجراء استفتاء في 25 أيلول/سبتمبر الحالي حول استقلال كردستان، استياء إقليميا ودوليا.

وحذرت أنقرة الخميس من أن تنظيم الاستفتاء "سيكون له ثمن"، داعية أربيل إلى التخلي عن هذه "المقاربة الخاطئة".

وهذه المعارضة قد تضر بقدرة دولة كردية محتملة، إذ أن كردستان العراق يستمد موارده الرئيسية من تصدير النفط عبر خط أنابيب متصل بميناء جيهان التركي.

ويمارس أكراد العراق حكما ذاتيا في منطقتهم منذ بعيد حرب الخليج العام 1991، وهم منقسمون حاليا حيال الاستفتاء.

وتعتبر مسألة المناطق المتنازع عليها، مثل كركوك، قضية حساسة في العراق، والاستفتاء المرتقب قد يفجر الوضع القائم.

-"حرب أهلية"-

وتدور شائعات في كركوك، مفادها أن جميع المكونات في المحافظة بدأت بعملية التسلح، فيما يتأهب عدد كبير من القوات شبه الحكومية في أنحاء البلاد، في إطار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وداخل مدينة كركوك نفسها، تتولى قوات البشمركة الكردية مسألة السيطرة الأمنية، فيما تحيط بها قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية مدعومة من إيران.

والخميس، حذر هادي العامري، الأمين العام لمنظمة "بدر" المنضوية في الحشد الشعبي، من أن استفتاء إقليم كردستان قد يجر إلى "حرب أهلية"، داعيا الجميع إلى منع التداعيات السلبية للاستفتاء.

وقال العامري في كلمة القاها خلال مهرجان في النجف "يؤرقنا موضوع الاستفتاء في كردستان"، محذرا من أنه "قد يجرنا إلى حرب أهلية".

ودعا "الجميع في الإقليم والحكومة الاتحادية ودوّل العالم للوقوف بشكل واضح وصريح لمنع حصول حرب أهلية والمحاولة بكل الوسائل للحد من سفك دماء العراقيين".

ويؤكد المسؤولون الأكراد أنه في حال فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء، فذلك لا يعني إعلان الاستقلال، بل بداية مفاوضات من موقع قوة مع بغداد.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك