محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيسة تايوان تساي انغ-ون في تايبيه في 20 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعلنت الصين السبت تجميد علاقاتها مع تايوان بعد ان رفضت حكومة الجزيرة الاعتراف بمبدأ "الصين الواحدة".

وشهدت العلاقات بين الجانبين فتورا منذ فوز تساي انغ-ون بالرئاسة في انتخابات كانون الثاني/يناير وتنصيبها في ايار/مايو لتنتهي ثماني سنوات من التقارب.

واجرت بكين وتايبيه اتصالات رسمية منتظمة منذ 2014 لكن مكتب شؤون تايوان الصيني اعلن ان هذه الاتصالات توقفت الان.

وقال المتحدث باسم المكتب آن فنغشان على موقعه "تم تجميد آلية التواصل الثنائية".

انفصلت تايوان عن الصين في 1949 بعد حرب اهلية وهي تتمتع بحكم ذاتي لكنها لم تعلن رسميا الاستقلال اذ لا تزال بكين تعتبرها جزءا من الصين وتسعى الى اعادة توحيدها.

وترتاب الصين بالرئيسة تساي التي حل حزبها "الحزب الديموقراطي التقدمي" محل حزب "كيومنتانغ" المقرب من بكين في الحكم. وتساي مؤيدة للاستقلال وتلقت تحذيرا من الصين من اي محاولة للانفصال.

وقالت الصين انها اوقفت الاتصالات لان تايوان رفضت الاعتراف باتفاق ضمني تحت مسمى "توافق 1992" بين المسؤولين الصينيين وحزب كيومنتانغ ينص على وجود "صين واحدة".

وفي حين اعلنت تساي انها ستحافظ على العلاقات السلمية مع الصين فانها لم تعترف بمبدأ "الصين الواحدة".

رفض مجلس شؤون تايوان المسؤول عن التواصل مع الصين تاكيد تجميد العلاقات وقال ان "الحكومة ستبقي الباب مفتوحا للتواصل (...) وستبذل كل جهد للحفاظ على الآلية القائمة".

وازداد التوتر بعد ترحيل مشتبه بهم بالاحتيال من كينيا وماليزيا وكمبوديا الى بكين بدلا من تايوان. واتهمت تايبيه الصين بخطف مواطنيها من دول لا تعترف بحكومة تايوان.

وتقوم تساي حاليا باول رحلة الى الخارج تشمل بنما وباراغواي في حين ازدادت التكهنات بان الصين تضغط على حلفاء تايوان الدبلوماسيين لاقامة علاقات مع بكين بدلا من تايبيه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب