محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود بلجيكيون في احد شوارع بروكسل في 18 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

ذكرت الحكومة البلجيكية ان بلجيكا ستمنع بيع مواد كيميائية يمكن ان تستخدم في انتاج متفجرات يدوية الصنع مثل بيروكسيد الاسيتون المفضل لدى تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال ناطق باسم وزارة الوظيفة والاقتصاد كريس بيترز لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان مجلس الوزراء اقر مشروع قانون يحظر بيع الافراد سبعة منتجات.

ومن هذه المنتجات خصوصا بيروكسيد الهيدروجين (مياه مؤكسجة) الذي يدخل في تركيبة بيروكسيد الاسيتون المواد المتفجرة المفضلة التي استخدمها انتحاريو تنظيم الدولة اسلامية في اعتداءات باريس (130 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر) وبروكسل (32 قتيلا في آذار/مارس).

وقالت الوزارة في بيان ان "عرض وادخال وحيازة واستخدام" ست مواد اخرى بينها حمض النتريك والنتروميثان واربعة مضادات للاعشاب الضارة يدخل في اساس تركيبها البوتاسيوم والكلور ستمنع ايضا.

وينص التشريع ايضا على الابلاغ عن اي صفقة مشبوهة او اختفاء مواد او سرقة تتعلق بهذه المنتجات الى جانب ثماني مواد اخرى بينها الاسيتون حمض الكبريت ونترات الصوديوم.

وكانت الشرطة البلجيكية عثرت غداة اعتداءات بروكسل على حوالى 150 لترا من حمض الكبريت و15 كلغ من مادة بيروكسيد الاسيتون في شقة في شيربيك في منطقة العاصمة انطلق منها المنفذون الثلاثة للهجوم على المطار.

ويقضي النص بالزام التجار بابلاغ السلطات بكل مخالفة لهذه التعليمات. وقال كريس بيترز في بيان ان "هذا يمنحنا امكانية التدخل عندما يلاحظ التاجر نشاطا مشتبها به".

وفي حال المخالفة، يمكن ان تصل العقوبة الى السجن خمس سنوات وغرامة قد تصل الى مئة الف يورو.

ويستند هذا القانون على قواعد اوروبية لمراقبة بيع هذه المواد. وقد وافقت عليه لجنة في البرلمان في 15 حزيران/يونيو وسيتم اقراره في جلسة عامة. لكن القانون سيطبق في تموز/يوليو بعد عشرة ايام على نشره في صحيفة "لو مونيتور بيلج" الرسمية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب