محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قداس احد الشعانين في كنيسة الطاهرة الكبرى في وسط قرقوش في 9 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أحيت بلدة قرقوش في شرق الموصل في شمال العراق أحد الشعانين للمرة الأولى منذ استعادة القوات العراقية السيطرة على هذا الجزء من المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وتجمع المؤمنون عند الساعة التاسعة (06,00 ت غ) داخل كنيسة الطاهرة الكبرى في وسط قرقوش لإقامة القداس برئاسة المطران مار يوحنا بطرس موشي، قبل الخروج بمسيرات طواف جابت شوارع البلدة. وانتشرت قوات "حماية سهل نينوى" حول الكنيسة.

وعلت أصوات الحاضرين الذين يحملون أغصان الزيتون بالترانيم، وبدأ بعضهم بالبكاء تأثراً بهذه اللحظة.

وقال الكاهن المهجر من قرقوش أبو نعيمات عناي "الحمد لله ها نحن نعود بعد نحو عامين إلى بلداتنا وكنائسنا".

وأضاف "بصراحة هذا شيء يفرح القلب ويدميه في الوقت نفسه لأننا كنا أولا بعيدين عن المكان الذي ولدنا فيه، وثانيا لحجم الدمار غير المسبوق الذي لم نشهده في حروب الثمانينات والتسعينات".

من جهته، يقول أحد المشاركين في القداس يوسف نيسان هدايا (62 عاما) لوكالة فرانس برس إن هناك "شعورا مختلطا. الحزن يغلب الفرح. تهجرنا إلى أربيل ولم نعد حتى اليوم".

واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل بعد عملية عسكرية بدأتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، فيما لا تزال تلك القوات تخوض معارك عنيفة لتحرير الجانب الغربي من ثاني أكبر المدن العراقية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب