تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بنس يؤكد أن مستقبل دول غرب البلقان "مع الغرب"

نائب الرئيس الاميركي مايك بنس يلقي كلمة في قمة شرعة الادرياتيكي في بودغوريتشا، مونتينيغرو، 2 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

أعلن نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاربعاء في مونتينيغرو ان مستقبل دول غرب البلقان "مع الغرب"، في المحطة الاخيرة من جولة تهدف الى طمأنة الحلفاء الاوروبيين الشرقيين للولايات المتحدة من محاولات "الزعزعة" الروسية.

ودعا بنس هذه البلدان التي تشمل مونتينيغرو الى ابداء "التصميم والثبات في مواجهة تعديات بلد يلقي بظله من الشرق" مضيفا "كما تعلمون جيدا تواصل روسيا مساعيها لإعادة رسم الحدود الدولية بالقوة. وهنا في غرب البلقان، عملت روسيا لزعزعة استقرار المنطقة وتقويض ديموقراطياتكم، واثارة الانقسام بين صفوفكم وبينكم وبين سائر اوروبا".

وأدلى المسؤول الأميركي بتصريحاته أثناء قمة شرعة الادرياتيكي في بودغوريتشا، التي حضرها قادة مونتينيغرو والبانيا والبوسنة وكرواتيا ومقدونيا وكوسوفو وصربيا وسلوفينيا.

وهي تندرج ضمن مساعي نائب الرئيس الأميركي الى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة القلقين خصوصا منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم في 2014، ودعمها للحركة الانفصالية الدامية في شرق اوكرانيا.

وصل بنس الثلاثاء الى مونتينيغرو، آخر المنضمين الى حلف شمال الاطلسي في 5 حزيران/يونيو، في ختام جولة شملت محطتين في استونيا ثم جورجيا حيث ندد في تبيليسي الثلاثاء "باحتلال" روسيا قسما من أراضي جورجيا بعد الحرب التي دارت بين البلدين عام 2008.

وصرح بنس في بودغوريتشا عاصمة مونتينيغرو والى جانبه رئيس الوزراء دوسكو ماركوفيتش "نحن نؤمن حقا بأن مستقبل دول غرب البلقان يقع إلى الغرب".

وتأتي جولة بنس بعد اقرار بلاده حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل لصالح الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وردت موسكو بالاعلان عن تخفيض عدد العاملين في الممثليات الدبلوماسية الاميركية على اراضيها إلى الثلث تقريبا.

- "انجاز تاريخي" -

من بودغوريتشا، كرر نائب الرئيس الاميركي اتهام "عناصر مدعومة" من موسكو بالتخطيط لاغتيال رئيس وزراء مونتينيغرو ميلو ديوكانوفيتش في 2016.

وسعى المتآمرون الذين كان اغلبهم من العسكريين الصرب الموالين لروسيا، الى إفشال انضمام مونتينيغرو إلى الحلف الاطلسي. لكن تم احباط المخطط عشية الانتخابات التشريعية وانضم البلد الذي يتولى ماركوفيتش رئاسة حكومته حاليا، الى الحلف.

وأشارت واشنطن في نيسان/ابريل إلى تقارير موثوق فيها تفيد أن موسكو دعمت مخططا لاستهداف الحكومة يوم الانتخابات في مونتينيغرو في تشرين الاول/اكتوبر.

ومن المقرر محاكمة حوالى 15 شخصا بينهم نائبان مواليان لروسيا في الخريف، بتهمة التخطيط لهذا الانقلاب. وسبق ان صدرت احكام على آخرين بالسجن عدة اشهر فحسب مقابل شهادتهم بصفة متهمين.

ونفت روسيا أي علاقة لها بالموضوع.

كذلك اعتبر بنس انضمام مونتينيغرو الى الحلف الاطلسي "انجازا تاريخيا"، مرحبا بطموحات جورجيا في الاتجاه نفسه، في مبادرات اثارت غضب موسكو التي تعتبر البلدين ضمن منطقة نفوذها التاريخية.

واكد ان ابواب الحلف ستبقى مفتوحة على الدوام "امام البلدان الاوروبية التي نتشاطر معها القيم وتساهم في الدفاع المشترك وتسعى لضمان الامن والازدهار والحرية لشعوبها".

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك