محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يقول حزب بنغلادش الوطني إن عشرات الآلاف من أنصاره ونشطائه اوقفتهم الحكومة منذ العام 2014، حين قاطع الحزب الانتخابات العامة بسبب مخاوف من تزويرها.

(afp_tickers)

اتهمت منظمة هيومان رايتس وتش الحقوقية الخميس بنغلادش باحتجاز مئات الاشخاص بينهم عشرات من المعارضين، قضى بعضهم لاحقا، في سجون سرية.

ويأتي تقرير المنظمة الدولية الذي يتهم السلطات البنغلادشية باخفاء اشخاص "دون اعتبار" لسيادة القانون، بعد عدة أيام من خطف فرهاد مظهر المعارض البارز للحكومة في العاصمة دكا.

وقالت المنظمة ومقرها نيويورك إن بنغلادش اعتقلت المئات واخفتهم في اماكن سرية منذ العام 2013، بينهم 90 شخصا العام الفائت.

وقال براد آدمز مدير المنظمة لمنطقةآسيا "يبدو أن قوات الأمن في بنغلادش يدها مطلقة في اعتقال الناس (...) وتحديد عقوباتهم، بما فيها حقهم في البقاء احياء".

وتابع أن "عمليات الاختفاء موثقة لكن الحكومة تصر على هذا الاجراء الكريه دون اعتبار لسيادة القانون".

وأشارت المنظمة إلى أنها وثقت 21 حالة قتل للمعتقلين عام 2016 إضافة الى تسع معتقلين لا تعرف اماكن احتجازهم.

وبين المختفين ساجد الاسلام صمون، البالغ من العمر 37 عاما، وهو رئيس قطاع في حزب بنغلادش الوطني الذي يعد المعارض الرئيسي للحكومة.

وتضمن التقرير شهادة لشقيقته سانجيدا اسلام عن ملابسات اختطافه في 4 كانون الاول/ديسمبر 2013 قبل نحو شهر من انتخابات عامة مثير للجدل.

وقالت اسلام إن عمال بناء في موقع اختفاء شقيقها ابلغوا أسرته أن عناصر في قوات النخبة من كتيبة التدخل السريع خطفوه وخمسة نشطاء آخرين.

ويقول حزب بنغلادش الوطني إن عشرات الآلاف من أنصاره وقفتهم الحكومة منذ العام 2014، حين قاطع الحزب الانتخابات العامة بسبب مخاوف من تزويرها.

من جانبه، رفض وزير الاسكان اسد الزمان خان المزاعم الحقوقية، مشيرا إلى أن الاعتقالات قانونية متهما هيومان رايتس وتش بنشر "دعاية".

وقال خان للصحافيين "منذ تأسيس بنغلادش يحاولون نشر دعاية سلبية ليس لها علاقة بالواقع".

وشكلت امهات 22 ناشطا حركة "نداء الام"، لمناشدة الحكومة تقديم معلومات عن مصير ابنائهن.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب