محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نشرت بنغلادش فرقا طبية وأرسلت تعزيزات إلى المستشفيات في بلدة كوكس بازار الحدودية، حيث غصت المخيمات باللاجئين الروهينغا الذين تدفقوا من بورما

(afp_tickers)

خففت بنغلادش القيود على وكالات الاغاثة العاملة في مخيمات اللاجئين فيما تسعى إلى الحصول على 250 مليون دولار من البنك الدولي لتمويل عمليات المساعدة الطارئة بحسب ما أفاد مسؤولون الثلاثاء، بعد تدفق أكثر من 435 ألفا من أقلية الروهينغا من بورما إلى المنطقة الحدودية.

وسمح مكتب شؤون المنظمات غير الحكومية التابع لدكا لثلاثين وكالة محلية ودولية توفير "الاحتياجات العاجلة" في مخيمات اللاجئين، بحسب ما قال شهادة حسين أحد مدراء المكتب، لوكالة فرانس برس.

وكانت بنغلادش حدت بشكل كبير إمكانية الوصول إلى مخيمات الروهينغا خلال الأعوام الأخيرة، دون أن تعطي أسبابا لهذه القيود، إلا أن هناك حساسية بالغة فيما يخص الامن وسط مخاوف من أن تدفق المسلمين قد يجذب المجموعات المتطرفة.

ولكن دخول دفعة جديدة من اللاجئين منذ 25 آب/اغسطس، ضغط على المخيمات التي كان يعيش فيها 300 ألف مسلم من الروهينغا فروا من موجة سابقة من العنف في بورما، التي يهيمن عليها البوذيون.

وتعاني المخيمات حاليا من نقص شديد في الطعام والدواء فيما حذرت منظمة الصحة العالمية الاثنين من تنامي خطر انتشار الكوليرا.

ولكن حتى مع تخفيف القيود، لن يسمح لوكالات الاغاثة إلا بالعمل لمدة شهرين في المخيمات المنتشرة في أنحاء بلدة كوكس بازار الحدودية، بحسب حسين، وعليها التركيز على توفير الرعاية الصحية والمرافق الصحية والمأوى للروهينغا.

وتضم المنظمات جمعيات خيرية محلية ودولية. وكانت السلطات سمحت في السابق لأربع منظمات دولية فقط، بينها أطباء بلا حدود و"أكسيون كونتر لا فام (التحرك ضد الجوع)"، بتقديم الطعام والرعاية الصحية.

وسٌمح لجمعية "مسلم ايد" البريطاية الخيرية العمل في كوكس بازار الأسبوع الماضي إلا أن هذا الاذن سحب منها لاحقا حيث لا تزال محظورة رغم استمرار عملها في باقي انحاء بنغلادش.

وكانت السلطات البنغلادشية أمرت المجموعات الثلاث بوقف تقديم المساعدات إلى الروهينغا عام 2012.

ونشرت بنغلادش عشرات الفرق الطبية وأرسلت تعزيزات إلى المستشفيات في كوكس بازار حيث تم تقديم العلاج إلى أكثر من 2350 من الروهينغا لإصابات خطيرة تعرضوا إليها خلال الحملة الأمنية التي شنها الجيش البورمي ضدهم، بما فيها إصابات بالرصاص والمناجل وانفجار الالغام.

وتم تلقيح 80 ألفا من أطفال الروهينغا من أمراض بينها الحصبة وشلل الأطفال فيما عولج آلاف البالغين من حالات إسهال وأمراض تنفسية وتعقيدات في الحمل.

ولكن مع وجود حاجة ملحة لمزيد من المساعدة، أعلن وزير الصحة زاهد مالك أن دكا سعت إلى الحصول على 250 مليون دولار من البنك الدولي لتقديم الرعاية الصحية إلى الروهينغا.

وأضاف بيان للوزارة أن البنك الدولي ينظر في الطلب.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن المنظمة الدولية ستحتاج إلى 200 مليون دولار خلال الأشهر الستة القادمة للتعامل مع أزمة الروهينغا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب