محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من ارشيف 6 كانون الاول/ديسمبر 2017 للرئيس الكاتالوني السابق كارليس بوتشيمون خلال مؤتمر صحافي في بروكسل

(afp_tickers)

دعا كارلوس بوتشيمون الرئيس السابق الانفصالي لاقليم كتالونيا الاسباني الجمعة الحكومة الإسبانية المركزية في مدريد الى "بدء حوار" للتوصل لتسوية سياسية لانهاء الخلاف في الاقليم الانفصالي، وذلك اثر اطلاق سراحه من سجن في المانيا.

وافرجت السلطات الالمانية الجمعة عن بوتشيمون لكنه سيبقى تحت رقابة قضائية كما أمرت المحكمة الخميس، وفقا لمراسل فرانس برس.

وسمح القضاة لبوتشيمون بالخروج من السجن في حال استيفاء شروط عدة منها دفع كفالة بقيمة 75 ألف يورو (92 ألف دولار).

واطلق سراحه بعيد الساعة 14,00 (12,00 ت غ) من سجن نومونستر في شمال ألمانيا حيث احتُجز عشرة أيام بعد أن قبضت عليه الشرطة الألمانية بناء على مذكرة التوقيف الاوروبية الصادرة من مدريد. وستبقى إجراءات التسليم مفتوحة بحقه.

وقال بوتشيمون للصحافيين "لقد طالبنا بالحوار لسنين طويلة لكننا لم نجد سوى العنف والقمع"، وتابع "ليس هناك عذر للسلطات الاسبانية لبدء حوار مع القادة السياسيين في كاتالونيا".

كما دعا القيادي الانفصالي "للإفراج الفوري عن كافة زملائي" المسجونين في اسبانيا.

واقالت الحكومة المركزية الاسبانية بوتشيمون وحكومته في 27 تشرين الاول/اكتوبر ووضعت كاتالونيا تحت وصايتها بعد ساعات من اعلان "استقلال" الاقليم في برشلونة.

وكان بوتشيمون غادر الى بلجيكا قبل ساعات من بدء ملاحقته في اسبانيا بتهمة "العصيان" و"الانشقاق" و"الاستيلاء على اموال".

ويعقد بوتشيمون في بروكسل مؤتمرات صحافية ويسجل خطبا تلفزيونية على شبكات التواصل الاجتماعي محاولا حشد التاييد الاوروبي.

ورغم اقالته، فان بوتشيمون اعيد انتخابه نائبا في الانتخابات الاقليمية المبكرة في 21 كانون الاول/ديسمبر.

ونال الانفصاليون الغالبية المطلقة في برلمان كاتالونيا اثر الانتخابات المبكرة. وسعى بوتشيمون الى استعادة منصبه كرئيس لكنه تراجع في وقت لاحق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب