محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في 3 حزيران/يونيو 2015

(afp_tickers)

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة السبت مع صحيفة ايطالية ان روسيا لا تشكل تهديدا للغرب موضحا انه يؤيد تطبيق اتفاقات السلام الخاصة باوكرانيا بعد تصاعد اعمال العنف في شرق هذا البلد في الاونة الاخيرة.

وصرح بوتين لصحيفة ال كورييريه ديلا سيرا "اود ان اقول ان لا داعي للخوف من روسيا" مستبعدا نزاعا كبيرا بين روسيا والدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي.

وقال بوتين "العالم تغير لدرجة ان الاشخاص العقلانيين لا يمكنهم اليوم تصور نزاع عسكري كبير واسع النطاق".

واضاف الرئيس الروسي وفقا للحديث المترجم الذي نشره الكرملين "يمكنني ان اؤكد لكم ان علينا الاهتمام بامور اخرى".

واورد بوتين عشية زيارته لايطاليا الاسبوع المقبل "فقط شخص مريض -- وخلال نومه -- يمكنه ان يتصور ان تهاجم روسيا فجأة حلف شمال الاطلسي"، مضيفا ان موسكو لا ترغب سوى في الدفاع عن نفسها من التهديدات الخارجية.

وتابع ان نفقات الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي تفوق بعشر مرات نفقات روسيا موضحا ان الموازنة العسكرية الاميركية هي الاعلى في العالم.

والعلاقات بين موسكو والغربيين في ادنى مستوى منذ الحرب الباردة بعد ان ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في اذار/مارس 2014 واندلاع النزاع المسلح في شرق اوكرانيا بين القوات الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا.

وردا على العقوبات غير المسبوقة التي تم تبنيها بحق الاقتصاد الروسي قررت روسيا منع 89 شخصية اوروبية انتقدت دور موسكو في الازمة الاوكرانية من دخول اراضيها.

واعربت دول البلطيق والدول الاسكندينافية من جهتها عن قلقها لارتفاع وتيرة الانشطة العسكرية لروسيا قرب حدودها منذ العام الماضي.

وبشأن الازمة في اوكرانيا اتهم بوتين سلطات كييف بعدم تطبيق اتفاقات السلام الموقعة في مينسك في شباط/فبراير برعاية الاتحاد الاوروبي وعدم فتح حوار مع المتمردين.

وقال بوتين "نرغب في ان تطبق هذه الاتفاقات" مضيفا ان على كييف ضمان الحكم الذاتي في الاراضي التي يسيطر عليها المتمردون وتطبيق قانون حول الانتخابات البلدية واخر حول العفو.

واضاف "قال زعماء الجمهوريات المعلنة من جانب واحد (في شرق اوكرانيا) علنا انهم مستعدون بشروط -- اي تطبيق اتفاقات مينسك -- درس احتمال كونهم جزءا من اوكرانيا".

وتابع "اعتقد انه يجب اعتبار هذا الموقف شرطا مسبقا جديا وجيدا لاطلاق مفاوضات جدية" داعيا الاوروبيين الى تقديم "مساعدة مالية اكبر" لكييف.

واعرب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وباريس وبرلين الجهات الراعية لاتفاقات مينسك 2 المبرمة في 12 شباط/فبراير عن قلقها لتجدد المواجهات في شرق اوكرانيا وخصوصا في محيط مارينكا. ويتبادل المتمردون الانفصاليون الموالون لروسيا والقوات الاوكرانية الموالية للغرب الاتهامات في شان تجدد المواجهات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب