محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تصر اوكرانيا على ان نشر قوات حفظ السلام يجب ان يحظى بموافقتها وان تتنشر في كل منطقة النزاع ويجب ان يترافق مع انسحاب "كل القوات المحتلة" والمساهمة في اعادة فرض السيطرة على الحدود مع روسيا الخاضعة لسيطرة الانفصاليين.

(afp_tickers)

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين انه يؤيد نشر قوة تابعة للامم المتحدة لحماية مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا في كامل شرق اوكرانيا، وليس على خط التماس فقط كما كان يدعو قبلا.

وقال بوتين للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اتصال هاتفي معها انه يأمل أن يرى القوات تعمل "ليس فقط على خط التماس بعد أن تقوم الأطراف المتحاربة بسحب آلياتها، لكن أيضا في مناطق أخرى حيث يقوم مراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا بدورياتهم"، حسب ما نقل الكرملين.

وتشهد مناطق شرق اوكرانيا نزاعا بين القوات الاوكرانية الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا.

وكان الرئيس الروسي ايد للمرة الاولى الاسبوع الماضي نشر قوات تابعة للامم المتحدة لضمان امن مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا في شرق اوكرانيا، وهو ما كانت كييف تدعو اليه منذ زمن.

وفي حين تريد كييف نشر قوة حفظ السلام هذه في كامل منطقة النزاع، اعتبر بوتين الاسبوع الماضي انها يجب ان تنشر فقط على طول خط التماس بين الفريقين.

وقال مكتب بوتين الاثنين ان الرئيس الروسي غير موقفه بعد اصرار المستشارة الالمانية على "ضرورة إجراء بعض التغييرات في مهام" هذه القوات.

واعلنت المستشارية الالمانية ان "الرئيس بوتين تجاوب بشكل ايجابي مؤكدا تاييده تغيير حدود انتشار بعثة الامم المتحدة".

وتخشى اوكرانيا، التي طلبت منذ فترة طويلة ارسال قوات لحفظ السلام في شرق البلاد، أن تكون موسكو تحاول تخفيف الضغوط الدولية عليها وحماية المكاسب التي حققها المتمردون المدعومون من موسكو.

وتصر كييف على ان نشر القوة يجب ان يحظى بموافقتها وان تتنشر في كل منطقة النزاع ويجب ان يترافق مع انسحاب "كل القوات المحتلة" والمساهمة في اعادة فرض السيطرة على الحدود مع روسيا الخاضعة لسيطرة الانفصاليين.

وتتهم كييف والغرب روسيا بالتسبب في التمرد الدامي في شرق اوكرانيا الذي أدى الى سقوط حوالى عشرة آلاف قتيل منذ العام 2014.

ورغم وجود أدلة واضحة على تورطها في النزاع، تنفي موسكو باستمرار لعب اي دور في القتال.

وينتشر حوالى 600 مراقب تابعين لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا مكلفين مراقبة احترام اتفاقات السلام، في شرق اوكرانيا. لكنهم فشلوا في وقف القتال.

وبالرغم من توسط المانيا وفرنسا وتوقيع اتفاقات مينسك في 2015 واعلانات متقطعة لوقف اطلاق النار، تتبادل موسكو وكييف الاتهام بعدم الوفاء بالتزامات" هذه الاتفاقيات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب