محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل امن عند مدخل متحف باردو في تونس في 24 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

ارجات السلطات التونسية اعادة فتح متحف باردو امام الجمهور كما كان مقررا الثلاثاء الى اجل غير مسمى لكنها ابقت الحفل الرمزي لتكريم 21 ضحية قتلوا الاربعاء في الاعتداء الذي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه.

ولم تعرف اسباب تاجيل اعادة فتح المتحف الذي اكدت ادارته انها تعود لاسباب امنية، لكن الحكومة نفت ذلك مشيرة الى ضرورة "الانتهاء من بعض الاشغال".

واعلنت وزارة الثقافة من جانبها وجود "مشاكل لوجستية" تمنع اعادة فتح ابواب المتحف امام "الاف الاشخاص".

وابقت السلطات الحفل الرسمي بعد الظهر لتكريم ضحايا الاعتداء، وعددهم 20 اجنبيا وشرطي تونسي، وهو عبارة عن حفل موسيقي مخصص لعدد محدد من المدعوين ولوسائل الاعلام.

وقال رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر لفرانس برس "انه حفل رمزي، الحياة تعود".

واوضح مدير المتحف المنصف بن موسى ان المتحف سيعيد فتح ابوابه "في شكل طبيعي الاحد المقبل". وفي الموعد نفسه، اي 29 اذار/مارس، تنظم مسيرة دولية دعت اليها الرئاسة التونسية "ضد الارهاب".

وكان المسؤولون في المتحف اشاروا الى اضرار محدودة بعد الهجوم في 18 الشهر الحالي.

واقيمت تجمعات عدة امام المتحف الثلاثاء تنديدا بالاعتداء، وهو الاول الذي يطاول اجانب في تونس منذ 2002 والاول ايضا الذي يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في تونس.

وتلبية لدعوة ناشطين على الانترنت، تجمع مئات الاشخاص من تونسيين وسياح طوال الثلاثاء امام المتحف رغم الطقس السيء.

وقالت المتظاهرة نجاة نوري لفرانس برس "ينبغي المجيء هنا لاعطاء المثل".

واوردت السائحة الفرنسية اليان كوتون التي جاءت مع مجموعة من السياح "لم يتم اخبارنا بتأجيل افتتاح المتحف. لا لسنا خائفين، الوضع في باريس ليس أكثر أمانا من هنا".

بدورهم، توجه نحو الفي مشارك في المنتدى الاجتماعي الدولي الذي تستضيفه تونس حتى الاحد، الى المتحف بعد الظهر بحسب مراسلة فرانس برس.

وقال بنتو تراوري العضو في جمعية مالية "نريد ان نقول اننا ضد الارهاب".

وعززت الشرطة الامن عبر وضع حواجز اضافية امام بوابة المتحف واغلقت الطريق المؤدية اليه.

وكشف الاعتداء عن ثغرات امنية خطيرة في عمل اجهزة الامن في منطقة المتحف والبرلمان المجاور في حين يستمر البحث عن مشتبه به ثالث.

وقام رئيس الحكومة الحبيب الصيد بجولة ليلية في منطقة المتحف مساء الاحد حيث عاين ثغرات امنية دفعته الى اقالة مسؤولين امنيين بينهم قائدا الشرطة في تونس وباردو.

كما اوقفت السلطات شرطيا مكلفا امن المتحف ورفضت النيابة العامة الكشف عن اسباب ذلك نظرا لسرية التحقيقات حول اول هجوم يستهدف الاجانب في تونس منذ الاعتداء على كنيس الغريبة في جزيرة جربة في 2002.

وسلط الهجوم على متحف باردو الضوء على المخاطر المحدقة بالقطاع السياحي الذي يعتبر حيويا بالنسبة للاقتصاد التونسي، في وقت تحاول السلطات مواجهة التحدي الامني لمنع اعتداءات جديدة.

وهددت الدولة الاسلامية بشن هجمات جديدة في تونس. وتقول السلطات ان التونسيين اللذين قتلا 21 شخصا في المتحف واردتهما الشرطة تلقيا تدريبات عسكرية في ليبيا.

وتوجه نحو ثلاثة الاف تونسي الى العراق وسوريا كما ان مئات منهم في صفوف الدولة الاسلامية في ليبيا بحسب السلطات. ومن الممكن ان يكون حوالى 500 رجعوا الى تونس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب