محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة الرئيس البرازيلي ميشال تامر بعيد نزولها في مطار هانغجو الدولي في الصين، 2 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

اكد الرئيس البرازيلي الجديد ميشال تامر الجمعة بعد يومين على اقالة ديلما روسيف المثيرة للجدل، ان البرازيل "طوت الصفحة" بعد فترة طويلة من "الاضطرابات السياسية" والازمة الاقتصادية.

وقال تامر في تصريح صحافي لدى مروره الخاطف بشنغهاي قبل قمة مجموعة العشرين في هانغتشو (شرق)، "لقد عانينا من الاضطرابات السياسية والاقتصادية، عانينا من الانكماش، لكن هذه الصفحة قد طويت".

وشدد على القول بعد لقاء مع عمدة شنغهاي، يانغ تشيونغ ان "البرازيل تترك وراءها كل الاضطراب الاقتصادي والسياسي الذي عانت منه في السنوات الاخيرة".

وقد بات ميشال تامر الاربعاء الرئيس الجديد للبرازيل، بعد ساعات على اقالة الرئيسة السابقة ديلما روسيف بتهمة التلاعب بالحسابات العامة، فانتهى بذلك عهد الحكومات اليسارية الذي استمر 13 عاما.

وسارع ميشال تامر النائب السابق لروسيف التي سرع في سقوطها، الى اطلاق الوعد "باعادة وضع البلاد على الطريق الصحيح"، فيما تواجه البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 204 ملايين نسمة، اسوأ انكماش في السنوات الثمانين الاخيرة، ويبلغ عدد العاطلين عن العمل فيها 12 مليون نسمة.

من جهة اخرى، دعا ميشال تامر الذي يشارك الاحد والاثنين في قمة رؤساء مجموعة العشرين في هانغتشو، الى تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي الصيني-البرازيلي، وخصوصا لترسيخ مصداقية بلاده.

وقال تامر من شانغهاي، كما جاء في الترجمة الرسمية الى اللغة الصينية لتصريحاته، "على الصين والبرازيل مؤازرة بعضهما البعض بشجاعة، طالما ان الاقتصاد البرازيلي قد استعاد عافيته، وبات ممكنا توقع افاقنا الاقتصادية" من جديد.

واعرب رئيس اكبر بلد في اميركا اللاتينة عن سروره لان تكون الصين وجهة رحلته الرسمية الاولى.

واضاف ان "الصين شريك يعتبر التعاون معه اساسيا للبرازيل في هذا الوقت. ومن اجل تعزيز الثقة بالبرازيل، نحتاح الى الدعم الصيني".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب