محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القوات السورية تتقدم باتجاه مدينة دوما آخر معقل لفصائل المعارضة المسلحة بالقرب من دمشق في 07 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

تجدد القصف الجوي صباح الأحد على مدينة دوما آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان غداة مقتل العشرات جراء غارات لقوات النظام السوري وإصابة آخرين في حالات اختناق.

ويأتي ذلك برغم إعلان دمشق ومفاوضين في مدينة دوما عن استئناف المفاوضات حول مصير المدينة، والهادفة الى التوصل الى "اتفاق نهائي" مع فصيل جيش الإسلام.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "المفاوضات مستمرة برغم تجدد القصف"، مرجحاً أن يكون الهدف منه "الضغط على فصيل جيش الاسلام لإعلان الاتفاق الذي من المفترض أن ينص على إجلاء الراغبين من مدينة دوما".

وكانت اللجنة المدنية المشاركة في المفاوضات مع الجانب الروسي أعلنت صباح الأحد عن "وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات اليوم مع ترجيح التوصل لاتفاق نهائي".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي قوله أن "ارهابيي ما يسمى جيش الاسلام يطلبون التفاوض مع الدولة السورية والدولة ستبدأ التفاوض خلال ساعتين".

واستأنفت قوات النظام السوري الجمعة هجومها على دوما بعدما تعثر اتفاق إجلاء "مبدئي" أعلنته روسيا من جانب واحد وتعرقلت المفاوضات مع فصيل جيش الإسلام المسيطر على المدينة.

ووثق المرصد السوري السبت مقتل 42 مدنياً جراء القصف الجوي على دوما.

كما أفاد عن 70 حالة اختناق وصعوبة تنفس بين المدنيين في الأقبية والملاجئ، مشيراً إلى أنّ "11 شخصاً بينهم أربعة أطفال توفوا جراء ذلك".

واتهمت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة) وفصيل جيش الإسلام والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قوات النظام باستخدام "الغازات السامة".

إلا أن عبد الرحمن قال إنه لا يستطيع "تأكيد أو نفي" الأمر، مرجحاً أن "إصابات الاختناق ناتجة عن كثافة الدخان بعد القصف".

وتحدثت منظمة الخوذ البيضاء والجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) في بيان مشترك عن توارد "500 حالة" إلى النقاط الطبية. وأشارتا إلى أعراض "زلة تنفسية وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور".

وتوفي، وفق البيان، ستة أشخاص في النقاط الطبية وآخرون في منازلهم.

ولم يكن ممكناً لوكالة فرانس برس التأكد من هذه الأرقام.

وسارعت دمشق إلى النفي. ووصف مصدر رسمي اتهامَ الحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة بـ"مسرحيات الكيماوي"، وفق ما نقلت سانا.

وإثرَ عملية عسكرية جوية وبرية واتفاقي إجلاء مقاتلين من الغوطة الشرقية التي بقيت لسنوات معقلاً لفصائل المعارضة الابرز قرب دمشق، تمكنت قوات النظام من السيطرة على 95 في المئة من المنطقة. وبقيت دوما وحدها تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب