محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار في احد اقسام مطار طرابلس في 17 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

تجددت المعارك الجمعة بين مجموعات مسلحة حول مطار العاصمة الليبية بعد بضع ساعات من اعلان وقف لاطلاق النار بين ميليشيات متناحرة منذ الاحد من اجل السيطرة على المطار.

وقال المسؤول الامني في المطار الجيلاني الداهش لوكالة فرانس برس ان "المطار تعرض مجددا اليوم لاطلاق قذائف هاون اصابت خصوصا مكتب الامن في المطار"، لافتا الى ان عناصر الاجهزة الامنية ردوا على الهجوم.

ومطار طرابلس مغلق منذ الاحد بعد هجوم شنته ميليشيات اسلامية لطرد كتائب ثوار الزنتان الذين يسيطرون عليه منذ 2011 مع مواقع اخرى عسكرية ومدنية في جنوب العاصمة الليبية.

واعلن مجلس طرابلس المحلي (بمثابة المجلس البلدي) ليل الخميس الجمعة انه توصل الى اتفاق وقف اطلاق النار بين تلك الميليشيات.

ويتمثل الاتفاق في وقف اطلاق النار حول المطار وتسليم المنطقة الى قوة محايدة.

واكدت كتائب الزنتان الاتفاق لكن خصومها من مدينة مصراته حلفاء ميليشيات اسلامية اوضحوا ان الاتفاق ينص على وقف اطلاق النار "حول المطار فقط" ولا يشمل مواقع عسكرية اخرى يحتلها عناصر الزنتان لا سيما جنوب العاصمة.

واعلنت خلية عمليات ثوار ليبيا وهي ميليشيات اسلامية مقرها غرب طرابلس، الجمعة في بيان انها "تعزز مشاركتها في العمليات العسكرية" ضد كتائب الزنتان، بدون الاشارة الى الاتفاق.

ومنذ اندلاع اعمال العنف الاحد سقطت عشرات القذائف على المطار والحقت اضرارا بالمنشآت وباكثر من عشر طائرات ليبية.

واشتدت المخاوف هذا الاسبوع اثر هذه المعارك من توسيع نطاق المواجهات في طرابلس بينما ما زالت البلاد في انتظار نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 حزيران/يونيو.

وتوقع مراقبون ان يفوز التيار الليبرالي بعدد اكبر من المقاعد مؤكدين ان معارك طرابلس تندرج في اطار صراع نفوذ بين المعسكرين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب