محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شاب مسلح مؤيد للمتمردين الحوثيين في اليمن يردد هتافات مؤيدة للفصيل المدعوم من إيران في تجمع في العاصمة صنعاء لإحياء ذكرى المولد النبوي في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

(afp_tickers)

تجمع عشرات الاف المتمردين اليمنيين في صنعاء الخميس غداة مواجهات دامية بين مكوّنَي معسكر التمرّد وسط مخاوف من تصعيد للعنف، في حين حذر قائد الحوثيين السعودية من مواصلة اغلاق منافذ اليمن.

وقتل 14 من المتمردين الحوثيين وانصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الاربعاء في مواجهات مسلحة الاربعاء في صنعاء حول مسجد الصالح، الاكبر في اليمن، بوسط العاصمة بعدما سعى الحوثيون الى السيطرة عليه عشية احياء ذكرى المولد النبوي الخميس، بحسب المصادر.

وحاول الحوثيون السيطرة على المسجد استعدادا لتجمع انصارهم في ميدان السبعين المجاور، فرفض حراس المسجد المؤيدون لصالح ما ادى الى مواجهات مسلحة اسفرت عن مقتل خمسة من عناصر قوات صالح وتسعة من الحوثيين بينهم قيادي بحسب مصادر طبية.

لكن مصادر طبية في مستشفى "الجمهورية" قالت إن الحصيلة ارتفعت إلى ستة من عناصر قوات صالح وثمانية عشر من الحوثيين بينهم قيادي.

وأفاد مصدر في قوات صالح أن المتمردين الحوثيين يتمركزون حول مقرات إقامة اثنين من اقارب الرئيس اليمني السابق.

والتزم عدد كبير من السكان منازلهم مساء الخميس خشية تجدد الاشتباك بين الفصيلين مع انتشار عناصرهم في عدة شوارع في العاصمة.

وقال شهود ومصار امنية ان مواجهات جرت مساء الخميس في العاصمة اليمنية بين مقاتلين حوثيين ومسلحين موالين لصالح.

ويهدد الخلاف الداخلي بفض التحالف الهش في المعسكر المتمرد الذي يقاتل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تلقى دعم تحالف عسكري عربي بقيادة سعودية.

وهذا التوتر ليس الاول بين الجانبين المتحالفين ضد الحكومة اليمنية التي يعترف بها المجتمع الدولي، وسبق ان خاضا مواجهات نهاية اب/اغسطس بعد هجوم في صنعاء نسب الى الحوثيين وادى الى مقتل احد المقربين من صالح. وبعد حرب كلامية ارفقتها استعراضات قوة تراجع التوتر. ويسيطر الجانبان على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014.

- "نعرف مكامن الوجع" -

والخميس امتلأ ميدان السبعين باليمنيين للاحتفال بالمولد النبوي استجابة لدعوة قائد التمرد عبد الملك الحوثي الى انصاره.

واقيم التجمع بعد محاولات وساطة في وقت متأخر ليل الاربعاء بين اتباع صالح والحوثيين (انصار الله) على ما افادت مصادر في حزب صالح المؤتمر الشعبي العام.

وكان الطرفان تبادلا الاتهامات في بيانين نشرا ليل الاربعاء.

واكد تشكيل الرئيس السابق "المؤتمر الشعبي العام" في بيانه انه "وحلفاءه يحملون أنصار الله كامل المسؤولية عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين المقاومين للعدوان بدون وجه حق، ويحذر من كل التصرفات والممارسات التي لا تخدم الوحدة الوطنية وإنما تهدد وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية التي تقوم بأقدس الواجبات دفاعا عن اليمن".

في المقابل اعربت "وزارة الداخلية" التابعة للحوثيين في اعلان "فوجئنا في الصباح باستمرار التعنت والرفض بل تجرأت تلك العناصر المسلحة المتواجدة داخل الجامع والمتمركزة في كافة أرجائه وصوامعه باستفزاز واستهداف الأجهزة الأمنية دونما سابق إنذار بإطلاق ناري مما اضطرت على إثره الرد، وسقط جراء الاشتباكات عدد من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية".

ومنذ 2014، يشهد اليمن نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية. وخلّف النزاع اليمني اكثر من 8650 قتيلا وتسبّب بأزمة انسانية حادة.

الى ذلك، حذر الحوثي السعودية من مواصلة اغلاق منافذ اليمن، في كلمة القاها في ذكرى المولد النبوي، متوعدا بـ"خطوات حساسة" للرد.

وقال الحوثي في خطاب القاه عبر تلفزيون المسيرة "نحذر قوى العدوان من الاستمرار في اغلاق المنافذ".

وتابع "نؤكد على حقنا بالاقدام على خطوات حساسة ونحن نعرف مكامن الوجع الشديد التي يمكن ان نستهدفها" في حال استمرار الحصار الذي يفرضه التحالف العسكري بقيادة السعودية على اليمن منذ مطلع الشهر الجاري.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب