أ ف ب عربي ودولي

جنود ماليون موالون للحكومة ومتمردون سابقون خصوصا من الطوارق يشاركون في دورية في غاو في شباط/فبراير 2017

(afp_tickers)

أعلن تحالف جماعات جهادية حديث النشأة السبت مسؤوليته عن هجوم أدى الى مقتل ثلاثة من قوات الأمن المالية في 29 آذار/مارس، بحسب بيان نشر على موقع سايت الذي يعنى بمتابعة نشاط الجهاديين.

وكانت ثلاث مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة قد أعلنت مؤخرا اندماجها تحت اسم "جماعة نصرة الاسلام والمسلمين" بقيادة اياد أغ غالي من جماعة أنصار الدين.

وشنت الجماعة كما ورد في البيان هجوما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة، علما بان القوات الأمنية المالية أبلغت فرانس برس في اليوم الذي وقع فيه الهجوم ان جنديين ومدنيا قتلوا في الهجوم.

وأورد البيان "يوم الأربعاء الماضي تمكنت كتيبة من المجاهدين من الهجوم على مركز للشرطة المالية في بوليكيسي، وهي جزء من من منطقة دوانتزا، قرب الحدود مع بوركينا فاسو".

وتابع البيان "وأدى الهجوم الى مقتل ثلاثة رجال شرطة والاستيلاء على بعض الاسلحة والذخائر كغنائم".

ويعتقد ان هذا الهجوم هو الثاني للجماعة الجديدة بعد اعلانها، وذلك بعد هجوم آخر في المنطقة نفسها في 5 آذار/مارس أسفر عن مقتل 11 جنديا ماليا.

وجماعة أنصار الدين متورطة في مجازر ترافقت مع سقوط شمال مالي بأيدي جماعات متطرفة في ربيع 2012 وخروجه عن سيطرة الدولة لنحو سنة ونصف سنة.

ولاحقا تم طرد المتطرفين من المنطقة بواسطة تحالف دولي تقوده فرنسا.

وبالرغم من ذلك فان مناطق واسعة في شمال مالي ما زالت عرضة لهجمات الجماعات الجهادية.

وتعتبر الحكومات التي تقاتل الجهاديين ان هذه المنطقة قد تستخدم منطلقا لشن هجمات ضد بلدان اخرى في المنطقة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي