محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قالت لجنة التحقيق المصرية في بيان مساء الأربعاء 15 حزيران/يونيو 2016، إنه تم تحديد "عدة مواقع رئيسية" لحطام طائرة "مصر للطيران" التي تحطمت في المتوسط في 19 أيار/مايو الماضي

(afp_tickers)

بعد 29 يوما على تحطم طائرة مصر للطيران تم تحديد موقع بعض الحطام وتصويره الا ان البحث يتواصل عن الصندقين الاسودين اللذين يمكنهما المساهمة في كشف اسباب الكارثة.

وقال مصدر مقرب من التحقيق لفرانس برس طالبا عدم الافصاح عن اسمه ان "ما تم العثور عليه حتى الان هو اجزاء صغيرة من جسم الطائرة تمكن الروبوت (الذي يعمل تحت الماء) من رصدها مساء الاربعاء اثناء عملية التمشيط التي يقوم بها ليل نهار منذ عدة ايام في نطاق محدد الا انه لم يتم بعد تحديد موقع الصندوقين الاسودين وسيستمر تمشيط قاع البحر حتى العثور عليهما".

واكدت شركة ايرباص الفرنسية لصناعة الطائرات في بيان صباح الخميس ان الصندوقين الاسودين وحدهما "بامكانهما المساعدة في فهم كامل لتسلسل الاحداث التي ادت الى هذا الحادث المأساوي".

واكدت ايرباص بذلك ما قاله المحققون المصريون الذين اعلنوا مساء الاربعاء ان الروبوت رصد وصور اجزاء من حطام الطائرة.

ويجري البحث في نطاق محدد على بعد قرابة 290 كيلومترا شمال السواحل المصرية، بين هذه السواحل وجزيرة كريت اليونانية. ويقول المحققون ان اعماق البحر في هذه المنطقة تصل الى 3 الاف متر بحد اقصى.

واوضح المصدر المقرب من التحقيق لفرانس برس ان الروبوت المجهز لتصوير اعماق البحار وانتشال اشياء صغيرة غاطسة حتى 6 الاف متر تحت سطح البحر، "يمكنه بالتأكيد البدء في رفع الاجزاء الصغيرة (من الحطام) ولكنه سيواصل عمليات تمشيط القاع وسيتطلب الامر بضعة ايام اضافية بالتاكيد لتحديد مكان الصندوقين الاسودين بدقة".

ويتولى توجيه الروبوت الغاطس عن بعد افراد طاقم السفينة "جون ليثبريدج" التابعة لشركة ديب اوشون سيرش (دي او اس) ومقرها في موريشيوس وهي متخصصة في البحث عن الحطام على اعماق كبيرة للغاية.

واكدت شركة ايرباص في بيانها ان "الصور الاولى للحطام" التي التقطها الروبوت "لا تتيح التوصل الى اي سيناريو محدد بشأن الحادث".

-سبب تحطم الطائرة؟

تحطمت طائرة "إيرباص إي 320" وهي في طريقها من باريس الى القاهرة في 19 ايار/مايو الماضي أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية وساحل مصر الشمالي وعلى متنها 66 راكبا بينهم 40 مصريا و15 فرنسيا، بعدما اختفت من شاشات الرادار لسبب لا يزال مجهولا.

وتراجعت فرضية الاعتداء التي طرحتها مصر في البداية امام فرضية الحادث التقني. فقد اصدرت الطائرة انذارات اوتوماتيكية قبل دقيقتين من سقوطها، مشيرة الى دخان في قمرة القيادة والى عطل في جهاز الكومبيوتر الذي ينظم الاوامر.

اختفت الطائرة من على شاشات الرادار وهي على ارتفاع 11 كيلومترا بعيد دخولها المجال الدوي المصري.

وقبيل اختفائها، ولمدة دقيقتين اصدر نظام البث التلقائي اشارات من الطائرة توضح انه تم تشغيل 10 اجهزة انذار على متنها.

وبحسب الاشارات الصادرة من نظام البث التلقائي، فان دخانا تصاعد في قمرة قيادة الطائرة وفي احد الحمامات وكذلك اسفل قمرة القيادة.

واكدت لجنة التحقيق المصرية التي يعاونها محققون فرنسيون من هيئة السلامة الجوية الفرنسية وخبراء من شركة ايرباص ان الطائرة انعطفت 90 درجة الى اليسار ثم التفت حول نفسها 360 درجة باتجاه اليمين قبل ان تبدأ سقوطها على الارجح.

واوضحت انه "من المتوقع استمرار الإشارات الصادرة عن مسجلات الطائرة حتى الرابع والعشرين من هذا الشهر".

وفي الاول من حزيران/يونيو، اكد محققون مصريون وفرنسيون التقاط اشارة من احد الصندوقين الاسودين للطائرة المنكوبة.

وسيتوقف الصندوقان الاسودان عن اصدار اشارات في 24 حزيران/يونيو الجاري، بحسب المحققين ولكن تجهيزات السفينة جون ليثبريدج "ستتيح بشكل شبه مؤكد العثور على الصندوقين وانتشالهما حتى لو توقفا عن اصدار اي اشارات"، بحسب المصدر المقرب من التحقيق.

تم تحديد موقع وانتشال الصندوقين الاسودين للطائرة ايرباص ايه 330 التابعة لشركة ايرفرانس والتي تحطمت في الاول من جزيران/يوميو 2009 اثناء رحلة بين ريو دي جانيرو وباريس بعد عامين على الماساة وفي نطاق بحث اكبر وعلى عمق 3900 متر.

وقبل هذا الحادث، تلقت السياحة في مصر ضربة قاسية في تشرين الاول/اكتوبر الماضي اثر تحطم طائرة شارتر روسية بعيد اقلاعها من شرم الشيخ مقتل جميع ركابها وعددهم 224 شخصا. واعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن اسقاطها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب