محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطينيون يتظاهرون في بيت لحم دعما للمعتقلين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية في 4 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

ابدت وزارة الصحة الفلسطينية ومعتقلون مضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية الأحد، عن خشيتهم من لجوء اسرائيل الى فرض التغذية القسرية على المعتقلين المضربين منذ 21 يوما.

وطالب وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد في بيان صادر عن مكتبه " المنظمات الدولية لسرعة التدخل ومنع الاحتلال من المضي في هذه السياسة والحيلولة دون تطبيق التغذية القسرية على الاسرى المضربين".

أقرت الكنيست الاسرائيلية العام الماضي بالقراءة الاولى قانونا يسمح بتغذية المضربين عن الطعام رغما عنهم، وسط معارضة من اطباء اسرائيليين كونه يتنافى مع الحقوق الانسانية.

وتقول مؤسسة فلسطينية تعنى بالدفاع عن المعتقلين الفلسطينيين، ان ثلاثة معتقلين توفوا خلال محاولة تغذيتهم قسريا في السجون الاسرائيلية في الثمانينات.

بدأ أكثر من 1000 معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي الإضراب عن الطعام احتجاجا على اوضاعهم الداخلية. ويقود الاضراب القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي الذي وضع في العزل الانفرادي بحسب ما افادت زوجته ومحاميه، وانضم للاضراب قيادات بينهم الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات والقيادي في حركة حماس نائل البرغوثي.

وذكرت اللجنة المساندة للاضراب ان مصلحة السجون الاسرائيلية ترفض لغاية هذا اليوم التفاوض مع المضربين.

وقال وزير الصحة الفلسطيني في بيانه "مع مضي كل يوم فإن الأسرى يخسرون جزءاً من صحتهم وقوتهم، ولا مجال للمماطلة الإسرائيلية في تحقيق مطالبهم بعد مضي 21 يوماً على إضرابهم عن الطعام".

وارسل المعتقلون المضربون بيانا من داخل السجون السبت أكدوا أن "كل محاولة لتنفيذ جريمة التغذية القسرية لأي أسير مضرب ستعني بالنسبة لنا مشروعاً لإعدام الأسرى، وسنتعامل معها على هذا الأساس وسنحوّل السجون إلى مواقع اشتباك بأجسادنا العارية، مسلحين بإيماننا وإرادتنا وتصميمنا وثقتنا بشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وبأحرار العالم للوقوف إلى جانبنا".

وشرح رئيس وحدة الجهاز الهضمي في مجمع فلسطين الطبي حسام النادي ان التغذية القسرية تعني "إدخال المواد المغذية إلى جسم الانسان عنوة وبعكس إرادته الحرة عن طريق الجهاز الهضمي، أو مباشرة الى مجرى الدم".

وأوضح في بيان وزرعه على وسائل الاعلام الاحد "أن هذا النوع من التغذية يتم باستخدام طرق مختلفة منها إدخال أنابيب التغذية إلى المعدة عن طريق الأنف وحقن المواد الغذائية من خلالها بقوة إلى المعدة، أو عن طريق إدخال المواد الغذائية والسوائل عن طريق الحقن في مجرى الدم (الأوردة، الأوعية الدموية)".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب