محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رافعات ثابة في مرفأ ليانيونغانغ باقليم جيانغسو شرق الصين في 13 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تراجعت واردات الصين من كوريا الشمالية للشهر السابع على التوالي، بحسب بيانات رسمية نشرت الجمعة، بعدما تعهدت بكين تطبيق العقوبات الدولية للضغط على بيونغ يانغ بخصوص تجاربها النووية والصاروخية.

وقال المتحدث باسم إدارة الجمارك هوانغ سونغبينغ للصحافيين إن واردات الصين من كوريا الشمالية انخفضت بنحو 38 بالمئة في ايلول/سبتمبر (من سنة لأخرى)، فيما انخفضت الصادرات بنسبة 6,7 بالمئة.

ووافقت الصين، الشريك التجاري الرئيسي لكوريا الشمالية، على الالتزام بحزمة من العقوبات تتضمن حظرا على واردات الفحم والحديد والمأكولات البحرية من كوريا الشمالية إضافة إلى وضع حد لصادرات المنتجات النفطية المكررة.

لكن البيانات الرسمية أظهرت كذلك ازدهار تجارة الصين مع باقي العالم حيث ازدادت صادراتها ووارداتها في ايلول/سبتمبر.

وأظهرت أرقام الجمارك ان الصادرات نمت بنسبة 8,1 بالمئة والواردات بنسبة 18,7 بالمئة في ايلول/سبتمبر، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتؤكد زيادة الواردات قوة الطلب في الصين.

وهذا الأداء أفضل من أرقام آب/اغسطس، عندما ازدادت الصادرات بنسبة 5,5 بالمئة والواردات 13,3 بالمئة.

وبلغ الفائض التجاري في ايلول/سبتمبر 28,5 مليار دولار، مقارنة بـ41 مليار في آب/اغسطس.

ورغم ان نسبة الواردات تخطت توقعات دراسة أجرتها "بلومبرغ نيوز"، إلا ان الصادرات كانت أدنى بقليل من التوقعات.

وكتب الخبير الاقتصادي بشؤون الصين في "كابيتال ايكونوميكس" جوليان ايفانز-بريتشارد أن "ارقام اليوم تشير الى ان الطلب الاجنبي القوي لم يستمر فقط في تعزيز نشاطات التصنيع في الصين فحسب، بل ان الطلب الداخلي لا يزال قويا ايضا".

لكنه اعتبر ان الارقام مضللة لان ايام العمل في الشهر الماضي كانت اكثر مقارنة مع نفس الفترة من العام 2016، لان عطلة مهرجان منتصف الخريف التي تستمر نحو اسبوع، كانت عام 2016 في ايلول/سبتمبر.

وقد يشكل تراجع واردات الصين من كوريا الشمالية نقطة في صالحها مع الإدارة الأميركية، في وقت ارتفع الفائض التجاري بين البلدين الشهر الماضي.

وبلغ الفائض التجاري بين الصين والولايات المتحدة 28,1 مليار دولار في ايلول/سبتمبر، مقارنة بـ24,9 مليار دولار في ايلول/سبتمبر العام الماضي.

وتشكل البيانات التجارية الأخيرة احدث انباء اقتصادية ايجابية بالنسبة للصين بعدما أصدر صندوق النقد الدولي هذا الاسبوع تقريرا يرفع نسبة توقعات النمو لعامي 2017 و2018 الى 6,8 بالمئة و6,5 بالمئة على التوالي.

وتشكل كذلك أخبارا سارة بالنسبة للرئيس شي جينبينغ الذي من المتوقع أن يحظى بولاية ثانية كأمين عام للحزب الشيوعي لمدة خمس سنوات خلال مؤتمره الذي يعقد مرتين كل عقد ويفتتح أعماله الأربعاء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب