محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث خلال استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض وزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسنجر في 10 ت1/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بحث الثلاثاء مع وزير الدفاع جيم ماتيس ورئيس الاركان جو دانفورد "مروحة الخيارات" التي تمتلكها الولايات المتحدة في مواجهة كوريا الشمالية.

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان ان "الإحاطة والنقاش تركّزا على مروحة الخيارات للرد على اي شكل من أشكال العدوان من جانب كوريا الشمالية، وإذا لزم الامر لمنع كوريا الشمالية من تهديد الولايات المتحدة وحلفائها بأسلحة نووية".

ولم يوضح البيان ما اذا كان هذا الاجتماع يعني ان التهديد الكوري الشمالي يتعاظم.

وكان ترامب قال في تغريدة غامضة السبت أن "شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول" مع كوريا الشمالية، من دون ان يوضح ما الذي يقصده فعلا.

وكتب يومها ان "الرؤساء وإداراتهم عكفوا على الحديث مع كوريا الشمالية على مدى 25 عاما، ووقّعوا اتفاقات وصرفوا مبالغ طائلة من الاموال".

واضاف "لكن لم يكن لذلك مفعول. فقد تم خرق الاتفاقات حتى قبل أن يجف الحبر، في استهانة بالمفاوضين الاميركيين. عفوًا، لكنّ شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول".

وأتت هذه التغريدة بعدما اكد الرئيس الاميركي خلال حفل استقبال لارفع المسؤولين العسكريين مساء الخميس في البيت الابيض، بعدما بحث معهم في ملفَّي ايران وكوريا الشمالية، ان هذا الوقت "قد يكون الهدوء الذي يسبق

واثارت هذه التصريحات الغامضة التباسا في واشنطن وفي الخارج، لا سيما وأن ترامب توعّد في اول خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة في أيلول/سبتمبر الفائت كوريا الشمالية "بتدميرها بالكامل" اذا تعرضت الولايات المتحدة او حلفاؤها لهجوم من بيونغ يانغ، كما نعت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون بـ"الرجل الصاروخ" الذي يقوم بـ"مهمة انتحارية".

ورد كيم بالتشكيك في الصحة العقلية للرئيس الاميركي، واصفا اياه بانه "خرف ومختل عقليا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب