محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الممثلة الاباحية ستيفاني كليفورد المعروفة باسم ستورمي دانيالز تتحدث امام محكمة فدرالية في مانهاتن السفلى في نيويورك وبجانبها محاميها مايكل افناتي في 16 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

أعلن رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني الذي انضم حديثا الى الفريق القانوني للرئيس دونالد ترامب ان الاخير سدّد لمحاميه الشخصي مايكل كوهين، على دفعات، مبلغ الـ130 ألف دولار الذي دفعه كوهين للممثلة الاباحية ستورمي دانيالز مقابل التزامها الصمت بشأن علاقة جنسية تزعم حصولها بينها وبين الملياردير.

وقال جولياني لشبكة فوكس نيوز ان "هذا المال دفعه محاميه (...) والرئيس سدّده له على مدى اشهر عدة".

ويمثّل تصريح جولياني هذا تناقضا مع ما دأب ترامب على قوله بشأن هذه القضية. فالرئيس الذي ينفي اقامة اي علاقة بالممثلة الاباحية، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، نفى في البداية اي علم له بالاموال التي دفعها كوهين لها، ثم عاد وأكد الاسبوع الماضي ان محاميه ابرم صفقة معها بالنيابة عنه.

وشدد جولياني في المقابلة التي اجراها معه المذيع شون هانيتي على ان الاموال التي دفعها كوهين في اطار هذا الاتفاق كانت "قانونية بالكامل" و"لم تكن ابدا من اموال الحملة الانتخابية".

وكان كوهين اعلن انه دفع من جيبه الخاص مبلغ 130 الف دولار للممثلة الاباحية قبيل الانتخابات الرئاسية في 2016 مقابل التزامها الصمت بشأن علاقة جنسية تزعم حصولها في 2006 بينها وبين ترامب الذي لم يكن قد مضى على زواجه من وزجته الحالية ميلانيا حينئذ سوى عام ونصف عام وعلى ولادة ابنهما بارون سوى أربعة أشهر.

وينفي ترامب ان يكون قد أقام اي علاقة مع الممثلة التي كان عمرها 27 عاما في 2006.

وفي أواخر آذار/مارس روت دانيالز في مقابلة تلفزيونية انها أقامت علاقة جنسية مع ترامب مرة واحدة فقط في تموز/يوليو 2006، وانهما ظلا بعد ذلك على اتصال لفترة عام كامل حاول خلالها الملياردير ممارسة الجنس مجددا معها.

ورفعت دانيالز دعوى ضد المحامي كوهين تطالب فيها القضاء باعتبار الاتفاق المبرم بينها وبينه باطلا لأن ترامب لم يوقّع عليه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب