محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يتحدث في انديانا في العاشر من ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

سيتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين عبر الفيديو خلال حفل تدشين السفارة الأميركية في القدس التي اعترف بها عاصمة لإسرائيل، كما أعلن الجمعة سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل.

وقال السفير ديفيد فريدمان للصحافيين من دون أن يكشف ما إذا كان الأمر يتعلق برسالة مسجلة مسبقا أو مباشرة "إن الرئيس حسب علمي سيتحدث إلى المدعوين عبر الفيديو".

وتُدشّن الولايات المتحدة الإثنين سفارتها في القدس، رغم استياء الأسرة الدولية والفلسطينيين.

وكتب ترامب على تويتر مساء الجمعة "الأسبوع المقبل أسبوع كبير، عندما سيتم نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس. مبروك للجميع!".

وكان ترامب أعلن في السادس من كانون الأول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب وفقا لوعد قطعه خلال حملته الانتخابية وخلافا لتوافق دولي حول هذا الموضوع منذ عقود.

وكان الرئيس الأميركي أمل في حضور حفل التدشين، لكنه سيُمثّل بمساعد وزير الخارجية جون سوليفان وابنته ايفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض.

وقال السفير الأميركي الذي تحدّث من تل أبيب "إننا في غاية السرور وننتظر بفارغ الصبر المشاركة في هذا الحدث التاريخي".

وأوضح أنه يتوقع مشاركة "800 شخص" بينهم وفد كبير من الكونغرس الأميركي في حفل تدشين السفارة في مقرها الموقت في القنصلية الأميركية سابقا بانتظار تشييد المبنى الجديد.

وقال مكتب السيناتور ليندسي غراهام مساء الجمعة في بيان إنه سيكون في عداد الوفد مع كل من تيد كروز ومايك لي ودين هيلير.

وأوضح فريدمان أنّ الحفل سيكون "ثنائيا" أميركيا إسرائيليا، مقللا من اهمية المعلومات التي تحدثت عن مقاطعة بلدان عدة لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف فريدمان انه ليس على علم بلقاءات محتملة مرتقبة بين اعضاء الوفد الأميركي ومسؤولين فلسطينيين.

ويرفض الفلسطينيون أيّ اتصال مع الأميركيين بشأن عملية السلام مع إسرائيل منذ إعلان ترامب نقل السفارة الأميركية، باعتبار أن إدارته لم تعد وسيطا نزيها.

ولفت البيان الصادر عن مكتب ليندسي غراهام إلى أن الوفد السيناتوري سيلتقي مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية من أجل البحث في "مكافحة الإرهاب ومشاكل الأمن القومي". ولم يأت البيان على ذكر أي لقاءات مع الجانب الفلسطيني.

وأكد السفير الأميركي أن قرار ترامب الذي أغضب الفلسطينيين قائم على "المصالح الأميركية" ولم يُتخذ للحصول على شيء في المقابل من الدولة العبرية.

وأضاف "على المدى الطويل، نحن مقتنعون بأن هذا القرار يخلق فرصة لتحقيق تقدم في عملية السلام القائم على وقائع وليس على تخيّلات، ونحن متفائلون نسبيا بأن هذه العملية ستؤدي في نهاية المطاف الى مزيد من الاستقرار".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب