محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك في 25 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

اعلن المرشح الجمهوري للبيت الابيض دونالد ترامب الاحد خلال لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك انه سيعترف بالقدس عاصمة موحدة لدولة اسرائيل في حال انتخابه، وفق ما افادت حملته.

وقالت الحملة ان الاجتماع الذي استمر اكثر من ساعة عقد في برج ترامب في نيويورك وتطرق الى "مواضيع عدة مهمة للبلدين".

واضافت في بيان ان "ترامب اعترف بان القدس هي العاصمة الابدية للشعب اليهودي منذ اكثر من ثلاثة الاف عام، وان الولايات المتحدة، تحت ادارة ترامب، ستقبل في نهاية المطاف بالتوصية القديمة العهد للكونغرس بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لدولة اسرائيل".

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وضمت اسرائيل الشطر الشرقي من المدينة واعلنت القدس برمتها عاصمة لها. لكن الامم المتحدة نددت بعملية الضم فيما يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

واورد بيان حملة ترامب ان الاخير بحث ايضا مع نتانياهو "المساعدة العسكرية والامن والاستقرار الاقليمي".

وتابع ان ترامب "اعترف باسرائيل شريكا اساسيا للولايات المتحدة في الحرب العالمية على الارهاب الاسلامي المتطرف. وقد ناقشا طويلا الاتفاق النووي مع ايران والمعركة ضد (تنظيم) الدولة الاسلامية ومسائل اخرى عديدة تتصل بالامن الاقليمي".

وناقش الرجلان ايضا "التجربة الناجحة لاسرائيل (على صعيد) سياج امني ساعد في تأمين حدودها".

وقال البيان ايضا ان "ترامب اقر بان اسرائيل ومواطنيها عانوا منذ وقت طويل من الارهاب الاسلامي. وهو يتفق مع رئيس الوزراء نتانياهو على ان الشعب الاسرائيلي يريد سلاما عادلا ودائما مع جيرانه، لكن هذا السلام لن يكون الا حين يتخلى الفلسطينيون عن الكره والعنف ويقبلون بدولة اسرائيل كدولة يهودية".

من جهته، شكر نتانياهو لترامب "صداقته ودعمه لاسرائيل" بحسب بيان لمكتبه اضاف ان الرجلين التقيا لاكثر من ساعة وتناولا "المواضيع المتصلة بامن اسرائيل وجهودها لبلوغ السلام والاستقرار".

وفي وقت لاحق، عقد نتانياهو اجتماعا مع المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون في فندق "دبليو" في نيويورك حيث يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد بيان الحملة أن كلينتون شددت على "المصالح الإستراتيجية" بين البلدين، وأكدت دعمها لصفقة المساعدات العسكرية الكبيرة التي وعدت فيها الولايات المتحدة إسرائيل مؤخرا.

وشدد البيان على أن البلدين سيعملان جنبا إلى جنب لـ"فرض وتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران"، الذي تعارضه إسرائيل بشدة.

كما وعدت كلينتون نتانياهو بمساعدة إسرائيل على مواجهة "التهديدات الإرهابية" الإقليمية، بحسب ما أفادت حملتها.

وأوضح البيان أن "وزيرة الخارجية أعادت التأكيد على التزامها العمل من أجل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حل الدولتين عن الطريق التفاوض المباشر بين الطرفين".

وأضافت أن ذلك سيضمن "مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية وآمنة مع حدود معترف بها، ويقدم للفلسطينيين الاستقلال والسيادة والكرامة".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب