محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل الرئيس السوري بشر الاسد في سوتشي في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء لنظيره الاميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي بينهما انه يسعى للتوصل الى "تسوية سياسية طويلة الامد" في سوريا، وذلك غداة اللقاء الذي عقده مع الرئيس السوري بشار الاسد، وعشية لقاء القمة الثلاثي بين روسيا وايران وتركيا.

وبعد ان ساعد بشار الاسد على استعادة المبادرة عسكريا في سوريا، بات الرئيس الروسي يعتبر ان المرحلة العسكرية "توشك على الانتهاء"، ويسعى الى تحريك التسوية السياسية. وهو كثف الاتصالات قبل ايام من محادثات جنيف تحت اشراف الامم المتحدة المقررة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبرالحالي.

وبعد ان التقى بوتين الاثنين الرئيس السوري تحادث هاتفيا مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب رغم العلاقات المتوترة بين البلدين.

ووفق الكرملين فان بوتين اكد "استعداده للعمل بشكل فاعل للتوصل الى تسوية طويلة الامد للنزاع" استنادا الى قرارات الامم المتحدة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة "الحفاظ على سيادة ووحدة واستقلال سوريا".

كما اعلن البيت الابيض ان الرئيسين شددا على الحاجة الى ايجاد "حل سلمي للحرب الاهلية السورية، وانهاء الازمة الانسانية، والسماح للاجئين السوريين بالعودة الى بلادهم، وضمان الاستقرار في سوريا موحدة بعيدا من التدخلات وخالية من الملاذات الآمنة للارهابيين".

وكان بوتين وترامب اصدرا بيانا مشتركا في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر رفضا فيه اي "حل عسكري" ودعوا الى "حل سلمي" في اطار عملية جنيف.

ويأتي هذا الاتصال الهاتفي بين الاثنين عشية قمة تجمع بوتين ونظيريه التركي رجب طيب اردوغان والايراني حسن روحاني في مدينة سوتشي في جنوب غرب روسيا.

وترعى روسيا مع ايران وتركيا، مفاوضات تجري في استانا بين المعارضة السورية والنظام، عقدت سبع جولات منها هذه السنة.

ونجحت موسكو وطهران حليفتا دمشق وانقرة التي تدعم المعارضة المسلحة السورية في هذا الاطار في اقامة "مناطق لخفض التوتر" في ادلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية المتاخمة لدمشق، وكذلك في الجنوب.

وسمحت هذه الاجراءات بخفض التوتر على الارض، لكن موسكو باتت تبحث عن مخرج سياسي للعملية التي تركزت حتى الآن على الجانب العسكري.

واستقبل ممثلو المعارضة السورية بتحفظ شديد المبادرة الروسية الاخيرة لجمعهم مع ممثلين عن النظام في سوتشي ولم يحدد بعد اي موعد لاجتماع من هذا النوع.

واصطدمت كل المبادرات الهادفة لانهاء الحرب بالخلاف حول مستقبل الرئيس السوري الذي بات اليوم في موقع افضل بعد دحر تنظيم الدولة الاسلامية من غالبية المناطق السورية.

-هزيمة "نهائية"-

واتاح التدخل العسكري الروسي عام 2015 للجيش السوري استعادة مدينة تدمر من تنظيم الدولة الاسلامية، ثم استعادة شرق حلب من الفصائل المسلحة المعارضة، وبعدها استعادة مدينة دير الزور من التنظيم الجهادي واخيرا مدينة البوكمال اخر مدينة تقع تحت تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وأعلن رئيس الاركان الروسي فاليري غيراسيموف الثلاثاء ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء. مع ان هناك سلسلة من المشاكل لكن هذه المرحلة تقترب من نهايتها المنطقية"، بحسب ما نقلت عنه وكالات انباء روسية خلال اجتماع في سوتشي (جنوب غرب) مع نظيريه الايراني والتركي وذلك عشية القمة بين رؤساء هذه الدول الثلاث.

وحسب اللقطات التي نقلتها التلفزيونات الروسية فان الرئيس بوتين "هنأ" الرئيس السوري بالنجاحات التي تحققت ضد تنظيم الدولة الاسلامية خلال لقائه به الاثنين في سوتشي، واعتبر ان الارهاب بات قريبا من هزيمة "حتمية ونهائية".

وتابع "في ما يتعلق بعملنا المشترك في مكافحة الارهاب في سوريا، هذه العملية تشارف على الانتهاء"، وتابع "أعتقد ان الوقت حان للانتقال الى العملية السياسية".

من جهته، صرح الرئيس السوري "نحن مهتمون في دفع العملية السياسية قدما (...) لا نريد ان ننظر الى الوراء ونحن مستعدون لحوار مع كل الراغبين فعلا في حل سياسي"، بحسب تصريحات ترجمت الى الروسية.

من جهته اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني "النصر" على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، ناسبا هذا "النصر الكبير" إلى "العمل الاساسي للشعوب والجيوش السورية والعراقية واللبنانية".

كما قال روحاني للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي معه الثلاثاء ان ايران تريد "تجنب تفتيت دول المنطقة وليس السيطرة عليها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب