محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب في نيوجيرسي في 19 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اكد المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب الجمعة انه تلقى دعوة من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لزيارته في مقر رئاسة الوزراء بلندن، وذلك بعد تبادل الرجلين انتقادات حادة.

وصرح ترامب لقناة "ام اس ان بي سي" بان كاميرون "يرغب الان في ان ازور 10 شارع داونينغ (عنوان مقر رئاسة الوزراء). وجهوا الدعوة قبل نحو يومين" مضيفا "وقد اذهب".

ولفت الى انه في حال توليه الرئاسة فـ"ستكون علاقاتنا جيدة".

من جانبه، اكد مكتب كاميرون لوكالة فرانس برس ان استقبال رئيس الوزراء لمرشحي الرئاسة الاميركية الذين يحظون بتسمية حزبهم "اجراء معتمد منذ زمن طويل"، لكن متحدثا باسم رئاسة الوزراء تدارك "ولكن نظرا الى عدم تعيين الحزبين (الديموقراطي والجمهوري) مرشحيهما (حتى الان)، لم يحدد اي موعد" للقاء ترامب.

ومعلوم ان ترامب بات المرشح الجمهوري الوحيد المتبقي في السباق الى الرئاسة وما زال عليه الفوز بالتعيين في مؤتمر حزبه العام في تموز/يوليو.

وفي كانون الاول/ديسمبر ندد كاميرون باقتراح الملياردير الاميركي اغلاق حدود الولايات المتحدة امام المسلمين. وقال رئيس الوزراء البريطاني امام برلمان بلاده ان تصريحات ترامب "غبية وخاطئة، واذا اتى الى بلادنا فسنقف جميعا متحدين ضده".

ومؤخرا رد ترامب بالتاكيد انه اذا انتخب رئيسا في تشرين الثاني/نوفمبر فربما "لن تكون هناك علاقات جيدة جدا" مع كاميرون.

واثارت هذه التصريحات انتقادات منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي اتهمته بانه يتهجم على "اقرب حلفاء" واشنطن.

لكن ترامب قال عبر "ام اس ان بي سي" الجمعة "لم اتهجم عليه" في اشارة الى كاميرون، مضيفا انه بات "يرغب الان في ان ازور 10 شارع داونينغ. دعوني قبل يومين. سيكون كل شيء بخير مع ديفيد كاميرون. اجده لطيفا. لكنهم طلبوا مني الذهاب الى 10 شارع داونينغ. وقد اذهب".

واضاف "ستكون علاقاتنا جيدة، لا بل ستتحسن".

والاثنين افاد متحدث باسم كاميرون ان الاخير ما زال "يختلف" مع المرشح الاميركي بشأن سياسته ازاء المسلمين، لكنه "كان واضحا في التاكيد انه سيعمل مع اي مرشح يصبح رئيسا للولايات المتحدة".

من جهة اخرى، وجه رئيس بلدية لندن الجديد المسلم صادق خان دعوة علنية الى ترامب، علما بانه ندد "بنظرته الجاهلة الى الاسلام" لافتا الى ان خطابه يجعل العالم اكثر خطورة. ورد ترامب هذا الاسبوع عبر قناة "اي تي في" قائلا "اعتقد انها تصريحات فظة، بصراحة، انقلوا له انني ساذكرها".

وكرر ترامب الجمعة موقفه المؤيد لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي، قبل شهر من استفتاء في البلاد بهذا الشأن وقال عبر "ام اس ان بي سي" "بصراحة، لو كنت بريطانيا العظمى لخرجت من الاتحاد الاوروبي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب