محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المرشح الجمهوري دونالد ترامب في كارولاينا الشمالية في 20 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

اشعل دونالد ترامب الجدل حول الهجرة مجددا بعد الاعتداءات التي اوقعت عشرات من الجرحى في نهاية الاسبوع واستانف هجومه على اللاجئين السوريين فيما عزا الفوضى في الشرق الاوسط الى خصمته هيلاري كلينتون.

لا يمكن الفصل بين ملف الهجرة والصعود السياسي المدوي للمرشح الجمهوري الى البيت الابيض. ويؤيد القسم الاكبر من ناخبي حزبه خطه المتشدد فيما تكشف الاستطلاعات موافقة اكثرية من الجمهوريين على اقتراحه في كانون الاول/ديسمبر 2015 منع المسلمين من دخول الاراضي الاميركية.

مذاك لم يعد ترامب يذكر المسلمين بالاسم، لكنه يعبر عن رغبته في ان تستأنف الشرطة التحديد النمطي لمواصفات المشبوهين ويعد باغلاق الحدود امام المهاجرين والمسافرين من بعض الدول التي تعتبر خطيرة على غرار سوريا.

كما يعود المرشح الجمهوري دوريا لتشبيه توافد اللاجئين السوريين بـ"حصان طروادة" مشيرا الى تسلل عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية الى اوروبا في صفوفهم وان اجهزة الهجرة الاميركية تجهل كل شيء عن ماضي اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة.

في كارولاينا الشمالية خصص ترامب الثلاثاء خطابا كاملا القاه في حرم جامعة هاي بوينت لملفي الهجرة والارهاب، وقال "علينا التاكد من اننا لا نسمح بدخول بلادنا الا لمن يحبها".

اضاف مستعينا بشاشة لقراءة خطابه "الواقع الجلي هو ان نظامنا الحالي للهجرة لا يحاول فعلا معرفة وجهات نظر الذين يدخلون بلادنا، لا نعرف شيئا عنهم ولا كيف يفكرون".

كما ندد بسياسة "الحدود المفتوحة" التي تروج لها بحسبه خصمته الديموقراطية واتهمها بالمساهمة في نشوء تنظيم الدولة الاسلامية اثناء توليها حقيبة الخارجية من 2009 الى 2013.

وقال "كل هذه الكوارث مع تنظيم الدولة الاسلامية جرت اثناء تولي هيلاري كلينتون المسؤولية وجرت بسببها ولسوء حكمها وطريقتها في اتخاذ القرارات، وسياستها في العراق وفي ليبيا وسوريا" مكررا انتقادها على التصويت لصالح الحرب على العراق في 2002 وتاييد الانسحاب الاميركي في 2011.

- اصطفاف كلينتون واوباما -

ولكن من غير المعروف بعد ان كان خطابه مقنعا لسائر الاميركيين، لا سيما الذين لم يحسموا خيارهم قبل 49 يوما من الانتخابات.

لكن الهجرة لا تتصدر مشاغل الاميركيين، بل تحتل المرتبة الرابعة بحسب استطلاع اخير لشبكة سي بي اس وصحيفة نيويورك تايمز، فيما ياتي الامن القومي والارهاب في المرتبة الثانية. لذلك يحاول ترامب الربط بين المسألتين.

في هذه المرحلة خسرت كلينتون التقدم الكبير الذي كان بحوزتها في الاستطلاعات في اب/اغسطس، ولم تعد تملك اكثر من نقطة تقدم واحدة في المتوسط.

لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت الثلاثاء ان ترامب استخدم مؤسسته الخيرية اعتبارا من 2007 لتسديد غرامات بقيمة 258000 دولار كتعويضات باسمه في اطار حل قضايا وديا، ما يشكل مخالفة للقانون الضريبي الذي يفرض ان تكون المؤسسة ذات اغراض خيرية حصرا.

من جهة اخرى اثار النجل الاكبر لترامب عاصفة من الاحتجاجات على الانترنت عندما نشر مساء الاثنين صورة وعاء ابيض يحوي سكاكر ملونة معروفة باسم "سكيتلز" مرفقة بالتغريدة التالية "لو كان لدي وعاء فيه +سكيتلز+ وقلت لكم ان ثلاثة منها فقط قد تقتلكم فهل ستتناولون منها؟ هذه هي مشكلتنا مع اللاجئين السوريين".

ترتبط هذه السكاكر بذكرى ماساوية في البلاد، لان الفتى الاسود ترافيون مارتن خرج ليشتريها مساء يوم في 2012 في فلوريدا عندما قتله رجل ابيض بالرصاص.

اضافة الى ذكرى ترافيون مارتن اصبحت "سكيتلز" مرجعا في الاوساط العنصرية وبين انصار تفوق العرق الابيض الذين يستخدمونها في حالات ساخرة ومسيئة.

اما كلينتون التي لم تكن لديها تجمعات مقررة الثلاثاء بعد اسبوع على اصابتها بالتهاب رئوي فتسير على خط الرئيس باراك اوباما.

وقالت كلينتون في اتصال هاتفي مع مستشاريها للامن القومي "لا يمكننا ان نفقد اعصابنا ونتصرف باهتياج وعصبية، لا يمكننا اقتراح اجراءات متطرفة لن تؤتي نفعا وننسى قيمنا"، على ما نقل فريق حملتها.

والثلاثاء، حذر اوباما في خطابه الاخير امام الجمعية العامة للامم المتحدة من انتشار الفكر "القومي العدائي" و"الشعبوية الفظة" في الولايات المتحدة والعالم، مستهدفا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب.

وصرح اوباما ان الديموقراطية هي المسار الافضل للازدهار وليس "الشعبوية الفظة" التي تزدهر في الولايات المتحدة والعالم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب