محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون والاميركي دونالد ترامب في ختام مؤتمرهما الصحافي في باريس في 13 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

دافع دونالد ترامب بشدة الخميس عن ابنه البكر دونالد جونيور مقللا من اهمية دوره في قضية التواطؤ المفترض مع روسيا، وذلك خلال مؤتمر صحافي في باريس التي يزورها ليومين.

ودعي ترامب الى العاصمة الفرنسية في الذكرى المئوية لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الاولى. لكن ابتعاده الاف الكيلومترات عن واشنطن لم يجنبه مواجهة هذه القضية الساخنة التي تتوالى فصولا.

وردا على سؤال طرحه صحافي اميركي رد الرئيس الاميركي بهدوء غير مالوف "في ما يتعلق بابني، انه شاب رائع. لقد عقد لقاء مع محامية روسية. ليست محامية للحكومة بل محامية روسية".

واضاف "من وجهة نظر عملانية، اعتقد ان معظم الناس كانوا سيقبلون بهذا اللقاء. كان لقاء قصيرا".

والاجواء في واشنطن مشحونة منذ كشف معلومات عن لقاء تم العام الفائت بين الابن البكر لترامب ومحامية كان يعتقد انها موفدة من الحكومة الروسية وقادرة على تزويده معلومات عن هيلاري كلينتون.

وهو الفصل الاخير في قضية التواطؤ المفترض بين مقربين من ترامب وموسكو خلال حملته الرئاسية.

- توافق واضح -

على صعيد اخر، وبعد محادثات طويلة في الاليزيه، اظهر ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون توافقا واضحا خلال مؤتمرهما الصحافي. واكدا عزمهما على العمل معا في كل الملفات متجاهلين خلافهما حول ملف المناخ.

واكد ترامب ان العلاقات مع فرنسا "راسخة" مشيرا الى "عزم" البلدين على "العمل معا" وواصفا ماكرون بانه "صديق".

وتطرق الرئيسان الى قضية مكافحة الارهاب التي تشكل اولوية، وعلق الرئيس الفرنسي ان "وجهات نظرنا متطابقة تماما لاجتثاث الارهابيين".

بدوره، قال ترامب ان "لفرنسا قدرة ممتازة على صعيد مكافحة الارهاب".

وفي ما يتصل بالعراق وسوريا حيث فرنسا هي المساهم الثاني في التحالف ضد الجهاديين بقيادة واشنطن، اوضح ماكرون ان البلدين ياملان بالعمل على حل سياسي. واشار الى اطلاق "مجموعة اتصال جديدة حول سوريا" تضم الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي ودولا اقليمية من دون الخوض في تفاصيل اضافية.

واشاد ترامب من جانبه بوقف اطلاق النار الذي اعلن اخيرا في جنوب سوريا، معتبرا انه يثبت "فائدة الحوار" مع روسيا.

اما في ملف المناخ الشائك الذي تواجه عبره واشنطن بقية العالم، فحرص الرئيسان على التهدئة وبقي الالتباس سائدا امكانات حل الخلاف.

وقال ماكرون "احترم قرار الرئيس ترامب. سيقوم انطلاقا من ذلك بالعمل الملائم والمنسجم مع تعهداته في الحملة"، لكنه اكد في المقابل "تمسكه باتفاق باريس" للمناخ.

ورد ترامب ان "امرا ما قد يحصل" في شان الاتفاق، وذلك بعد ستة اسابيع من اعلانه انسحاب الولايات المتحدة منه، واضاف "سنرى ماذا سيحصل، سنتحدث في الفترة المقبلة".

وردا على سؤال لصحافي صيني عن رايهما في الرئيس شي جينبينغ، اشاد الرئيسان بنظيرهما وتجنبا الاشارة الى وفاة المعارض ليو شياوبو الخميس، علما بان ماكرون حرص على الاشادة بحائز جائزة نوبل للسلام لاحقا عبر تويتر.

ومساء الخميس، يتناول ترامب وزوجته ميلانيا مع مضيفيهما ماكرون وزوجته بريجيت العشاء في مطعم فخم يقع في الطبقة الثانية من برج ايفل.

والجمعة، يحضر الرئيس الاميركي العرض العسكري التقليدي لمناسبة 14 تموز/يوليو في جادة شانزيليزيه والذي سيشارك فيه جنود اميركيون.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب