محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي يؤدي القسم القانوني قبل تقديم شهادته أمام لجنة الاستخبارات في الكونغرس في الكابيتول هيل في واشنطن في 8 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي الذي أقاله بتسريب معلومات سرية داعيا إلى ملاحقته قضائيا بسبب "الكذب" أمام الكونغرس تحت القسم.

وفي كتابه المنتظر طرحه في الاسواق الثلاثاء، يقول كومي إن ترامب يذكره بزعيم عصابة يطلب الولاء المطلق، ويرى العالم كله ضده ويكذب بشان كل شيء.

وكتب ترامب في تويتر أن "جيمس كومي مسرب (للمعلومات) وكاذب. اعتبر الجميع في واشنطن أنه يجب اقالته بسبب ادائه السيء إلى حين تمت فعلا إقالته". وقال "سرب معلومات سرية وهذا ما يستدعي ملاحقته قضائيا. لقد كذب على الكونغرس تحت القسم".

وقال كومي إن ترامب كان مفتونا بفيديو مزعوم تظهر فيه عاهرات يعتقد أن ترامب استأجرهن، وهن يتبولن على بعضهن في احد فنادق موسكو.

وفي تغريدة ثانية، واصل ترامب هجومه اللاذع بقوله "هو (كومي) ضعيف وكاذب. لقد كان، كما اثبت الزمن، مديرا سيئا لمكتب التحقيق الفدرالي".

وتابع أن "إدارته لقضية المجنونة هيلاري كلينتون والاحداث المحيطة بذلك، ستظل واحدة من +أسوأ المهام المنفذة+ في التاريخ. لقد كان من دواعي سروري إقالة جيمس كومي".

ولفت كومي الذي أطاحه ترامب في ايار/مايو 2017 الى ان الرئيس الاميركي يفتقد الاحساس بالصواب والخطأ.

وحسب مقتطفات من كتابه نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، قال كومي إن "هذا الرئيس غير أخلاقي وغير ملتزم بالصدق وقيم المؤسسات".

وواصل هجومه قائلا إن "قيادته (ترامب) مرتبطة بالمعاملات ويقودها حب الذات والولاء الشخصي".

وتابع أن قطب العقارات الثري يعيش في "شرنقة" ويحاول جر الآخرين إليها، كما ذكرت صحيفة الواشنطن بوست نقلا عن مقتطفات من كتابه.

وذكر كومي في كتابه أن اللقاءات مع ترامب منحته "عودة للأيام الأولى في مسيرتي المهنية كمدعٍ عام ضد الغوغائيين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب