محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ترامب خلال مهرجان انتخابي في اوريغون 6 مايو 2016

(afp_tickers)

استبعد دونالد ترامب في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة ان تربطه "علاقة طيبة" برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي كان وصف مقترحا قدمه المرشح الجمهوري الى البيت الابيض بانه "غبي"، وذلك وفق ما جاء في مقابلة تلفزيونية بثت الاثنين.

وقال الملياردير الاميركي في مقابلة مع "اي تي في" "يبدو انه لن تكون بيننا علاقة جيدة جدا. من يدري؟ امل ان تكون علاقتي به جيدة، لكنه لا يفعل شيئا من اجل حل المشكلة من جهته".

وكان ترامب يشير بذلك الى رد ديفيد كاميرون على اقتراحه منع المسلمين موقتا من دخول اراضي الولايات المتحدة، وهي طريقة في نظر المرشح الجمهوري لمكافحة الهجمات التي ينفذها متطرفون اسلاميون بعد هجمات باريس وعملية اطلاق النار الدامية في ولاية كاليفورنيا.

وكان كاميرون وصف هذا الاقتراح بانه "سبب للخلاف وغبي وخاطئ"، ورفض مؤخرا اعادة النظر في تصريحاته او الاعتذار.

وقال ترامب "لست غبيا (...) يمكنني ان اقول لكم ذلك (...) بل عكس ذلك تماما"، مدافعا عن نفسه ايضا بعدما اتهم باثارة الانقسامات.

وتابع "انا (شخص) جامع، على عكس رئيسنا (باراك اوباما)".

كما رد ترامب على رئيس بلدية لندن الجديد صادق خان الذي كان وصف رؤيته للاسلام بانها "جاهلة".

واوضح "عندما فاز ارسلت اليه اطيب تمنياتي. هو مسلم، واعتقد ان من الجهل ان يقول ذلك".

وتابع "اعتقد ان تصريحاته وقحة للغاية، وبصراحة، قولوا له انني ساتذكرها. انها تصريحات سيئة"، مؤكدا رغم ذلك انه ليس في "حرب" ضد صادق خان، اول مسؤول مسلم منتخب في عاصمة غربية كبرى.

واردف ترامب "الان (هو) لا يهمني (...) لنر كيف سيعمل، وما اذا كان رئيس بلدية جيدا".

وبعد وقت قصير من بث المقابلة، علق متحدث باسم خان على تصريحات ترامب، معتبرا انها "تصب في مصلحة المتطرفين وتجعل" الولايات المتحدة والمملكة المتحدة "اقل امانا".

واضافة الى كاميرون وخان، انتقد ترامب في تصريحاته المملكة المتحدة الامر الذي اثار نقاشا في البرلمان حيث وصف نواب الملياردير بانه "غبي وحاقد".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب