محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

(afp_tickers)

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أول لقاء بين زعيمين يعتزمان توطيد العلاقات الشخصية رغم خلافات فعلية في وجهات النظر بشأن مواضيع كثيرة تتراوح من الهجرة إلى المناخ.

وفي مقال رأي له نشر بصحيفة "وول ستريت جورنال" حول مستقبل حركة التجارة والعلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، كتب مودي أنه عقب زيارته للولايات المتحدة العام الماضي التي خاطب خلالها الكونغرس الاميركي، عاد "واثقا من نمو التقارب بين دولتينا". وتابع "هذه الثقة انبثقت من قوة قيمنا المشتركة واستقرار أنظمتنا".

واشاد مودي بزيادة "التقارب" بين المصالح والمُثُل الهندية الاميركية قبل لقائه الأول مع الرئيس الاميركي الاثنين.

وأعرب مسؤول هندي كبير عن أمله في حصول "تناغم" جيد بين ترامب ومودي فيما أعلن الرئيس الأميركي أنه يتطلع إلى محادثات معمقة مع "صديق حقيقي"، في وقت يشير البيت الأبيض بشكل متكرر إلى أن بينهما "الكثير من الامور المشتركة".

وقالت الخبيرة في معهد بروكينغز تنوي مادان إن رجل الأعمال النيويوركي والقومي الهندوسي "يقدمان نفسيهما على أنهما من خارج المعترك السياسي، ويعدان بتأمين وظائف ويؤكدان أنهما يريدان أن يعيدا لبلديهما الاحترام".

ولفتت إلى أن من الامور المشتركة بين الزعيمين "التشكيك في وسائل الاعلام واستخدام شبكات وسائل التواصل الاجتماعي لمخاطبة قاعدتيهما".

ولترامب أكثر من 32 مليون متابع على تويتر، فيما يتابع حوالى 31 مليون شخص مودي.

وبعد لقاء في المكتب البيضاوي بعد الظهر، يلتقي المسؤولان مجددا حول مائدة عشاء في البيت الأبيض. ومن المتوقع أن يدليا بتصريحات، غير أنه لم يعلن عن عقد أي مؤتمر صحافي.

ويتناقض ذلك مع الاجراءات التي اتبعت خلال زيارات العديد من القادة مثل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ويمكن أن يكون مرده سعي البيت الأبيض لتفادي سيل من الأسئلة حول التحقيق في قضية الملف الروسي الذي يهيمن على بداية عهد ترامب.

وثمة خلافات كبرى بين ترامب ومودي، في طليعتها الملف الشائك المتعلق بتأشيرات الدخول للهنود الراغبين في العمل في الولايات المتحدة، وفق نظام يعتزم ترامب تعديله وقد انتخب بناء على وعد بإعطاء الأولوية للأميركيين.

وتشكل هذه التأشيرات صيدا ثمينا لآلاف الهنود الذين يتمتعون بكفاءة عالية والذين تجذبهم فرص العمل في سيليكون فالي.

- منح نقاط عبر تويتر -

يشكل اتفاق باريس حول المناخ، الذي اثار تخلي الرئيس الاميركي عنه ضجة كبيرة، نقطة خلاف اخرى. يضاف اليه انتقادات سيد البيت الابيض الذي اتهم الهند بالسعي للافادة من هذا الاتفاق، والتي لم تتقبلها نيودلهي.

وتشكل السياسة الخارجية لترامب وفي الشأن الاسيوي خصوصا مصدرا آخر للقلق في الجانب الهندي بسبب الغموض الذي يسود هذه السياسة بعد مرور خمسة اشهر من عهد الرئيس الاميركي.

الا ان كل المؤشرات تدل على ان المسؤولين سيحاولان، في العلن، ابراز الوحدة بينهما.

ويقول المحلل شيليش كومار من مركز "يوريجا غروب" انه بالنسبة لمودي، فان الهدف الاساسي هو "التأكد من ان الولايات المتحدة تضع الهند في نطاق اهتماماتها، ومتابعة الادارة الاميركية الجديدة لسياسة الادارة السابقة". مشيرا الى ان مودي سيسعى الى "استخدام سحره" في هذه الزيارة.

ومنع مودي لسنوات من دخول الولايات المتحدة بعد مواجهات دامية في ولاية غوجارات معظم القتلى فيها كانوا من المسلمين.

وتمكن مودي من بناء علاقات قوية مع الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما.

من جهتها تؤكد مادان على ان "مودي سيحاول منح ترامب نقاطا عبر تويتر".

وفي مجال الدفاع، قد يتم الاعلان عن صفقة شراء تتخطى قيمتها الملياري دولار ستوقعها نيودلهي مع مجموعة "جنرال اتوميكس" للطائرات المسيرة.

من جهته، يرفض البيت الابيض التعليق على اي صفقة بيع اسلحة قبل ابلاغ الكونغرس بذلك رسميا، الا انه يشدد على ان "التعاون في مجال الدفاع يكتسب اهمية كبرى بالنسبة للبلدين".

وستتناول المحادثات مسألة الامن في جنوب آسيا في وقت تسعى واشنطن الى نشر 5 آلاف جندي اضافي في افغانستان.

ويشدد مسؤول اميركي على ان "الهند لعبت دورا ايجابيا في افغانستان"، مشيرا الى ان نيودلهي تعهدت تقديم مساعدة تفوق 3 مليارات دولار.

وتتهم افغانستان جارتها باكستان، العدو اللدود للهند، برعاية تمرد حركة طالبان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب