محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة مركبة تظهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 28 نيسان/ابريل 2017 والمدير السابق لاف بي اي جيمس كومي في 20 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

شن الرئيس الاميركي هجوما مضادا الجمعة متهما بدوره المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي بنشر "اكاذيب" وذلك غداة شهادة جيمس كومي امام مجلس الشيوخ التي كشف فيها عن ضغوطات مارسها دونالد ترامب في التحقيق حول التدخل الروسي في حملة الانتخابات.

وهو اتهام خطير لم يمنع الرئيس من تأكيد ارتياحه للشهادة المطولة لكومي. وكان هذا الاخير اكد مجددا ان ترامب ليس مستهدفا في التحقيق حول تدخل مفترض لروسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية في 2016 وانه لم يطلب منه التخلي عن التحقيق.

وكتب ترامب "رغم العديد من الشهادات الزائفة والاكاذيب... اثبات كامل (للرواية) وكومي يقوم بالتسريبات".

وستكون للرئيس فرصة اخرى لمزيد من التوضيح اثناء مؤتمر صحافي مشترك الجمعة مع الرئيس الروماني.

وقال كومي الخميس في معرض رده على الاسئلة على مدى اكثر من ساعتين ونصف "اعتبر انه (ترامب) اقالني بسبب التحقيق الروسي" مضيفا "الهدف كان تغيير الطريقة التي كان يجري فيها التحقيق حول روسيا. انه أمر خطير جدا".

واكد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (56 عاما) ان الرئيس طلب منه التخلي عن الشق المتعلق باحد المقربين منه مايكل فلين، في التحقيق. واتهم ادارة ترامب بالتشهير به واطلاق "أكاذيب" ملمحا بان الرئيس نفسه كان يكذب.

- "مقابل"-

واثر جلسة الاستماع الخميس اعتبرت المعارضة ان شبهات عرقلة القضاء التي تحوم حول ترامب دعمتها اجوبة كومي الذي اقيل في 9 ايار/مايو.

وعرقلة القضاء جريمة كبيرة كانت ادت في الماضي الى بدء اجراءات اقالة ريتشارد نيكسون وبيل كلينتون.

وروى جيمس كومي بالتفاصيل انزعاجه اثر المحادثات الخاصة التي اجراها مع الرئيس الاميركي والتي كان تطرق اليها في نص نشره الاربعاء.

ورفض كومي اعطاء رأي يتعلق بالقضاء معتبرا ان المدعي الخاص روبرت مولر الذي تولى التحقيق حول التدخل الروسي هو المخول البت في ذلك.

واكد كومي انه لم يطلب منه احد بوضوح "وقف" التحقيق الذي يجريه "اف بي آي" حول التدخل الروسي.

لكنه اكد أن الرئيس طالبه ب"الولاء" خلال عشاء في البيت الأبيض فيما كان يشرف على التحققات حول احتمال حصول تواطؤ بين اعضاء فريق حملة ترامب وموسكو.

واوضح انه شعر انذاك بان الرئيس "يريد شيئا مقابل ابقائي في منصبي".

-"اعتبرتها تعليمات"-

واعتبر بول راين الرئيس الجمهوري لمجلس النواب ان الرئيس "حديث العهد في الحكم، بالتالي لم يكن يعلم على الارجح بالبروتوكول المعتمد منذ فترة طويلة والذي يحدد العلاقات بين وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي والبيت الابيض".

واعتبر مارك توشنت استاذ القانون في جامعة هارفرد في حديث لوكالة فرانس برس ان جنحة عرقلة سير القضاء من الصعب اثباتها وتتطلب الكثير من المعلومات حول "نوايا الشخص". وهذا ما تسعى التحقيقات البرلمانية الى حسمه وهي ليست سوى في بدايتها.

وتحدث كومي بالتفاصيل حول طلب ترامب "التخلي" عن شق التحقيق المتعلق بالجنرال مايكل فلين المستشار السابق في مجلس الامن القومي.

وروى كومي ان ترامب قال له خلال لقاء على انفراد في البيت الابيض في 14 شباط/فبراير "آمل أن تجد طريقة لوقف هذا، لترك فلين وشأنه. إنه رجل صالح". ونفى ترامب ان يكون قام باي طلب من هذا النوع.

وقال كومي "اعتبرت الامر من قبيل التعليمات" مضيفا "انه رئيس الولايات المتحدة وهو بمفرده معي وحين يقول انه يامل بامر فاني اترجمه بانه طلب من جانبه".

واتهم الادارة بممارسة "التشهير" بحقه.

-تسريبات-

وكشف كومي ايضا انه قرر اعتبارا من لقائه الاول مع الرئيس المنتخب في كانون الثاني/يناير تسجيل احاديثه معه قائلا "كنت اخشى بصراحة ان يكذب حول طبيعة لقائنا" في تصريح استثنائي بخصوص رئيس يتولى مهامه.

وطلب لاحقا من صديق تسليم مذكراته الى صحافيين بهدف التسريع في تعيين مدع عام.

ونفى المحامي الذي وكله ترامب ادارة الازمة مارك كاسوفيتز ان يكون موكله طلب من كومي انهاء اي قسم كان من التحقيق والمح الى احتمال ملاحقة كومي.

وقال "في الشكل كما في الجوهر لم يقل الرئيس ابدا لكومي +انا بحاجة لولائك+".

وكان ترامب المح في تغريدة في ايار/مايو بانه يملك تسجيلات لهذه المحادثات، لكن البيت الابيض لا يرد بوضوح على الاسئلة المتعلقة بذلك.

وقال كومي بتحدي الواثق من ذاكرته "في مطلق الاحوال آمل بالفعل ان تكون هناك تسجيلات".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب