محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب في قصر الانفاليد في 13 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اجازته السياسية في باريس حيث حضر احتفالات وطنية، الى مشاكله الداخلية المتمثلة خاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فيما اظهر استطلاع جديد للرأي انخفاض شعبيته بسبب هذه القضية اضافة الى تعثر قانون الرعاية الصحية.

وفي تغريدة صباح الاحد، استخدم ترامب عبارات شديدة اللهجة ضد هدفه المفضل وهو الصحافة، وقال "بكل مصادرها المجهولة الزائفة وتقاريرها المحرّفة وحتى المخادعة فإن الصحافة الكاذبة تشوه الديموقراطية في بلادنا".

وفي الوقت ذاته ارسل جاي سيكولو، احد محاميه الخاصين، ليتحدث في أكثر من برنامج حواري تلفزيوني الاحد ليقول أن دونالد ترامب جونيور، ابن الرئيس، لم يرتكب أي شيء غير قانوني عندما التقى العام الماضي مع نائبة روسية بعد أن وعدته بتسليمه معلومات تضر بمنافسة والده الديموقراطي هيلاري كلينتون.

وصرح سيكولو لشبكة "ان بي سي" أنه "ما جرى اثناء الاجتماع .. ليس انتهاكا لأي قانون" مكررا تأكيدا سابقا بأن ترامب لا يخضع حالياً لأي تحقيق بسبب التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية.

- انخفاض الشعبية -

اظهر استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست بالاشتراك مع شبكة "اي بي سي نيوز" نشر الاحد انخفاض الدعم الشعبي لترامب الى نسبة 36% اليوم مقارنة ب42% في نيسان/ابريل.

كما ارتفعت نسبة عدم الرضا عن اداء ترامب خمس نقاط مئوية الى 58%، بحسب الاستطلاع الذي أجري على 1001 شخص.

ورد ترامب على الاستطلاع في تغريدة قال فيها "استطلاع ايه بي سي/واشطن بوست، ورغم أن نسبة نحو 40% ليست سيئة في هذا الوقت، كان اكثر استطلاع افتقارا للدقة وقت الانتخابات".

وقال 48 بالمئة من المستطلعين إنهم "لا يوافقون مطلقا" على أداء الرئيس منذ توليه الحكم، وهو معدل منخفض للغاية لم يصل إليه أي من الرئيسين السابقين بيل كلينتون وباراك أوباما، وكلاهما من الحزب الديموقراطي، ووصل إليه جورج بوش الابن مرة واحدة فقط خلال فترته الرئاسية الثانية.

ورأى 48 بالمئة أن قيادة الولايات المتحدة عالميا ضعفت منذ دخل ترامب البيت الأبيض في حين قال 27 بالمئة إنها باتت أقوى.

وأفاد معظم المستطلعين (66 بالمئة) أنهم لا يثقون أو يثقون بعض الشيء فقط بترامب في مفاوضاته مع الزعماء الأجانب. وأفاد 48 بالمئة من هؤلاء أنهم لا يثقون "إطلاقا" بترامب في مفاوضاته مع بوتين.

وانقسمت الآراء بشكل واسع على خلفيات حزبية بشأن مسألة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي وفيما يتعلق بتعاون فريق حملة ترامب مع موسكو في هذا الشأن، وهي قضية تجري بخصوصها عدة تحقيقات حاليا.

كما أظهر الاستطلاع أن الخلافات بين الجمهوريين في الكونغرس تؤثر على شعبية ترامب. وكان عدد الاشخاص الذين يفضلون برنامج اوباماكير للرعاية الصحية على خطط الجمهوريين لاستبداله، ضعف عدد من لا يفضلونه.

- استراحة باريسية -

استقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نظيره الأميركي الخميس والجمعة، واستضافه خلال احتفالات اليوم الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو.

وبعدما اتاح لنفسه 30 ساعة من الراحة في "مدينة النور"، بعيدا من "مستنقع" واشنطن، منح ترامب نفسه استراحة إضافية يومي الجمعة والسبت في أحد ملاعب الغولف التي يملكها في ولاية نيو جيرسي، مرتديا قبعته الحمراء المدوّن عليها شعاره الشهير "اعادة العظمة الى أميركا". وحضر الى جانب زوجته ميلانيا بطولة الغولف الأميركية المفتوحة للنساء.

إلا أن عودته وضعته مباشرة في عين العاصفة التي تسبب بها الكشف عن اتصالات ابنه بروسيا اثناء حملته للرئاسة.

وكما أظهر الاستطلاع فيبدو أن انصار ترامب قلقون من اتصالات نجله ومستشاريه بروسيا

وتفسيرات الادارة المتغيرة.

واتهم شيبارد سميث، مقدم البرامج في شبكة فوكس التي دعمت ترامب، الادارة الاميركية ب"الخداع المحير للعقل".

واعربت الديموقراطيون عن دهشتهم من تلميح مساعدة ترامب كيليان كونواي الى ضرورة وجود دليل ملموس على التواطؤ مع روسيا.

وقالت الجمعة أن المعيار يجب أن يكون دليلا "ملموسا على التواطؤ المنهجي والمتواصل والسري"

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب