محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب في بدمينستر بولاية نيوجرسي مساء الجمعة 11 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

ابقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب السبت الخيار العسكري واردا ضمن الاجراءات التي يمكن ان يتخذها ضد كوريا الشمالية، بعد بضع ساعات فقط من دعوات وجهتها الصين الى تجنب الخطاب الذي من شأنه تأجيج التوتر.

وجاء في بيان صادر عن البيت الابيض ان "الولايات المتحدة مستعدة مع حلفائها لاتخاذ رزمة واسعة من الاجراءات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية" لوضع حد للتهديد النووي الكوري الشمالي.

واصدر البيت الابيض بيانه اثر مشاورات هاتفية جرت السبت بين ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون تناولت الازمة مع كوريا الشمالية.

من جانبها، قالت الرئاسة الفرنسية ان ماكرون تشاور السبت هاتفيا مع نظيره الاميركي "بهدف دفع كوريا الشمالية الى الوفاء بالتزاماتها الدولية".

واعربت الصين، وهي طرف رئيسي في الملف الكوري الشمالي، ودول اخرى عن قلقها للحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ. وقد ابلغ الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الاميركي بهذا الامر مباشرة في اتصال هاتفي السبت.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الرئيس الصيني حض ترامب على تجنب "الأقوال والأفعال" التي من شأنها أن "تؤجج" التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وممارسة ضبط النفس والسعي لتسوية سياسية.

من جهته، قال البيت الابيض في بيان إن الرئيسين الاميركي والصيني "اتفقا على أن توقف كوريا الشمالية سلوكها الاستفزازي والتصعيدي" وبأنهما ملتزمان نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

- تصعيد متدرج -

صعد ترامب هذا الاسبوع هجومه الكلامي على كوريا الشمالية على خلفية برنامجيها النووي والصاروخي، وسط معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية ذكرت ان بيونغ يانغ نجحت في انتاج رأس نووي مصغر.

وصعد الملياردير الجمهوري لهجته تدريجيا خلال الاسبوع ليعلن الجمعة ان الخيار العسكري الاميركي "جاهز للتنفيذ".

وفي اتصال هاتفي مع حاكم غوام ايدي كالفو الجمعة قال ترامب ان القوات الأميركية "مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام" وذلك ردا على إعلان بيونغ يانغ خطة لاطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ.

في تطور آخر يمكن أن يؤجج التوتر نشر خبير الشؤون الدفاعية جوزيف بيرموديز صورا ملتقطة بالاقمار الصناعية تظهر على الارجح استعداد كوريا الشمالية لاختبار صواريخ بالستية انطلاقا من غواصة.

وبحسب وزارة الخارجية الصينية، قال ترامب لشي في الاتصال الهاتفي انه "يتفهم تماما دور الصين في المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية". ويتوقع أن يزور ترامب الصين في وقت لاحق العام الحالي.

وفي تعليق نشر في صحيفة "مينجو جوسون" التابعة للحكومة الكورية الشمالية، وصفت تهديدات ترامب "وغيره من أذيال النظام الأميركي ... بالمحاولة اليائسة الأخيرة وبنوبة هستيريا استولت على هؤلاء الذين استسلموا لليأس" في ظل احتمال "تلاشي الإمبراطورية الأميركية تلاشيا مأسويا".

واثارت هذه الخطب النارية تخوفا دوليا من أن يؤدي اي تقدير خاطئ من الجانبين إلى نزاع كارثي في شبه الجزيرة الكورية.

وحضت روسيا وألمانيا الطرفين على تخفيف لهجة الخطاب، في حين نوهت كوريا الجنوبية بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين الأميركي والصيني.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو "قلقة جدا" إزاء اللهجة المتشددة لترامب وان على واشنطن القيام بالخطوة الاولى لنزع فتيل الازمة.

واضاف "حين يوشك قتال أن يندلع، فإن الخطوة الأولى للابتعاد عن النهج الخطير يجب أن يأخذها الجانب الاقوى والأذكى".

وصرح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون السبت أن كوريا الشمالية تتحمل مسؤولية الازمة مع الولايات المتحدة، مؤكدا ان لندن ترغب في حل دبلوماسي للازمة.

واصدر مجلس الامن الدولي قبل أسبوع قرارا بالاجماع بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ على خلفية برنامجيها الصاروخي والنووي، يمكن ان تكلفها مليار دولار سنويا.

ويتوقع أن يتصاعد التوتر على شبه الجزيرة عندما تبدأ سيول وواشنطن مناورات عسكرية كبيرة مشتركة حوالى 21 آب/اغسطس.

وسعى وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الخميس إلى خفض التوتر، مؤكدا ان أي حرب مع كوريا الشمالية ستكون "كارثية". واضاف أن الدبلوماسية لا تزال أولوية.

وردا على سؤال حول ما اذا كان ماتيس على علم بالتغريدة الاخيرة لترامب، قال المتحدث الكولونيل روب مانينغ أن وزير الدفاع "على اتصال وثيق ومستمر بالرئيس".

وقال مسؤول في البيت الابيض "هناك خطط عسكرية لأي أزمة قد نواجهها في العالم (...) هذا ليس جديدا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب