محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شبان في تظاهرة تأييدا لبرنامج "داكا" في لوس انجليس في 1 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اعلنت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء انها ستضع حدا للبرنامج الذي اقامه باراك اوباما ويحمي مئات الالاف من الشباب المهاجرين من دون اوراق شرعية من الترحيل ويسمح لهم بالدراسة والعمل في الولايات المتحدة.

وقال وزير العدل جيف سيشنز لا يمكننا قبول جميع أولئك الذين يرغبون في المجيء إلى هنا، هذا هو الامر بكل بساطة" منددا بالقرار الذي اتخذه أوباما "من طرف واحد" العام 2012.

واوضحت وزارة العدل انه لن يتم النظر في اي طلبات جديدة اعتبارا من اليوم. ولن يتأثر مصير الذين استفادوا من هذا الوضع حتى 5 اذار/مارس 2018، اي فترة ستة أشهر تمنحها الإدارة للكونغرس ليقرر التشريع في هذه المسألة.

بدوره، دافع الرئيس ترامب عن قرار إدارته بقوله إن "العمال الأميركيين" يأتون في المرتبة الأولى.

وقال ترامب في بيان مكتوب عقب صدور القرار إن "أولويتنا الأولى والقصوى في تقديم اصلاحات الهجرة ينبغي أن تكون لتحسين الوظائف والأجور والأمان للعمال الأميركيين وعائلاتهم".

وأضاف أن "لست مع معاقبة الاطفال، معظمهم الآن من البالغين، لافعال ارتكبها ابائهم. لكن ينبغي علينا أيضا الاعتراف أننا أمة الفرص لأننا أمة القوانين".

وتابع أن "السلطة التشريعية، وليست السلطة التنفيذية تكتب هذه القوانين، هذا أساس نظامنا الدستوري الذي اقسمت اليمين للحفاظ عليه وحمايته، والدفاع عنه".

الا ان التوصل إلى تسوية في الكونغرس بشأن موضوع تنقسم حوله واشنطن منذ سنوات لن يكون امرا سهلا.

واعتبر وزير العدل انه "ليس من الرأفة عدم تطبيق قوانين الهجرة" موضحا ان "تطبيق القانون ينقذ الارواح ويحمي المجتمعات ودافعي الضرائب".

وكان برنامج "الاجراء المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة" (ديفيرد اكشن فور تشايلدهود ارايفالز - داكا) يهدف الى إضفاء صفة قانونية على أوضاع المهاجرين الذين دخلوا بطريقة غير مشروعة الى الولايات المتحدة مع اهاليهم وهم أطفال والسماح لهم بالدراسة والعمل علنا.

وكان باراك اوباما امر قبل خمس سنوات بتطبيق برنامج "داكا" من اجل السماح لاطفال مهاجرين لا يملكون اقامة في الولايات المتحدة بتخطي عوائق وضعهم غير القانوني والسماح لهم بالدراسة والعمل بعيدا عن الخوف من تعرضهم للتوقيف والملاحقة.

وندد بعد قرار ترامب بقرار "قاس" و"سيء".

وقال "هؤلاء الشباب الذين نشأوا في أميركا، والأطفال الذين يدرسون في مدارسنا، والشباب الذين يبدأون حياتهم المهنية، وطنيين ملتزمين باحترام علمنا". واعتبر القرار "سيئا".

-"العدالة للأسر الاميركية"-

وكان ترامب الذي انتخب رئيسا بناء على خطاب حازم حيال الهجرة، ألمح الثلاثاء الى انه قد يؤجل البت في الأمر، عبر احالة الملف الى الكونغرس لدراسته واتخاذ قرار بشأنه.

وفي تغريدة صباحية على تويتر اشار ترامب الى انه قد يؤجل انهاء برنامج "داكا". وكتب ترامب في تغريدته "ليستعد الكونغرس من اجل القيام بعمله بشأن برنامج +داكا+".

قبل أن يصدر القرار بإلغاء البرنامج كلية في وقت لاحق الثلاثاء.

ودفاعا عن قراره الذي اثار غضبا، حض ترامب الكونغرس على استغلال فترة ستة أشهر تمنحها الإدارة ليقرر التشريع الدائم المناسب في هذه المسألة، وهو الأمر الذي فشل فيه المشرعون الاميركيون لعقود.

وقال ترامب "لن أقوم بإلغاء +داكا+ فحسب، سنقوم في المقابل باعطاء فرصة للكونغرس للتصرف بشكل نهائي".

وأضاف "في حزيران/يونيو 2012، تجاوز الرئيس اوباما الكونغرس لمنح تصريحات عمل، ارقام ضمان اجتماعي، ومزايا فدرالية لنحو 800 الف لاجئ غير شرعي اعمارهم حاليا بين 15 و36 عاما".

وتابع الرئيس الاميركي "قبل أن نسأل عن العدالة للمهاجرين غير الشرعيين، ينبغي علينا أيضا أن نسأل عن العدالة للأسر الاميركية والطلاب ودافعي الضرائب، والباحثين عن الوظائف".

في المعسكر الجمهوري، تحذر اصوات منذ ايام من محاولة إلغاء هذا البرنامج بشحطة قلم، في قرار يعرض للطرد هؤلاء الشباب "الحالمين" الذين تطلق عليهم هذه الصفة استنادا الى مشروع قانون لتعديل تشريعات الهجرة لم يتم تمريره في الكونغرس ويسمى "قانون الحلم" (دريم آكت).

ولخص السناتور الجمهوري جيمس لانكفورد الشعور بالاستياء بجملة واحدة، قائلا "كاميركيين لا نحمل الاطفال قانونيا مسؤولية افعال أهلهم".

-وادي السيليكون في حالة استنفار -

والمح المقربون من ترامب في عطلة نهاية الاسبوع الى ان القرار الرئاسي سيتخذ بناء على اعتبارات اقتصادية.

وقالت كيليان كونواي مستشارة ترامب ان الرئيس "يريد ان يفعل ما هو منصف للعامل الاميركي، لسكان هذا البلد الذين يكافحون للحصول على وظائف".

ويبدو جزء كبير من عالم الاعمال وخصوصا شركات التكنولوجيا المتطورة في وادي السيليكون في حالة استنفار ضد اي تشكيك في المرسوم الذي يؤمن للشبان الذين وصلوا الى الاراضي الاميركية قبل سن ال16ولا سوابق قضائية لهم، تصريحا بالاقامة لمدة سنتين قابلة للتمديد.

وازال مارك زوكربرغ احد مؤسسي فيسبوك صورته على الموقع ليضع بدلا منها صورة مرفقة برسالة بسيطة تقول "ادعم داكا".

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة آبل تيم كوك ان "250 من زملائي في آبل هم حالمون وانا معهم. انهم يستحقون احترامنا وحلا يليق بالقيم الاميركية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب