محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (وسط) يصافح وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس (يسار) بعد توقيع قانون تفويض الدفاع الوطني للعام المالي المقبل في البيت الابيض في 12 كانون الأول/ديسمبر 2017. ويخصص القانون قرابة 700 مليارات دولار للانفاق العسكري الأميركي للعام المالي المقبل، لكن الكونغرس لا يزال لم يموله بشكل كامل.

(afp_tickers)

وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مرسوم ميزانية الدفاع الضخمة البالغة نحو 700 مليار دولار، والتي قال انها ستساعد الولايات المتحدة في تعزيز قوتها العسكرية وتحديث قواتها وعتادها.

وخصص قانون الدفاع الوطني قرابة 700 مليار دولار للانفاق العسكري للعام المالي المقبل.

وقال ترامب في مراسم التوقيع في البيت الأبيض محاطا بكبار قادة البنتاغون ومن بينهم وزير الدفاع جيم ماتيس "بتوقيع هذه الميزانية الدفاعية، نحن نسّرع عملية استعادة القوة العسكرية للولايات المتحدة بالكامل".

وتابع أن "القانون سيرفع من مستوى جهوزيتنا (...) ويحدث قواتنا وسيساعد في تدعيم عسكريينا بالأدوات التي يحتاجون اليها للقتال والفوز".

وفيما حصل القانون على موافقة الكونغرس بدعم من الحزبين الجمهوري والديموقراطي، لم يتفق النواب بعد على كيفية تمويل هذا الانفاق العسكري الضخم، الذي يبلغ وحده مجموع النفقات العسكرية للدول السبع التي تأتي مباشرة بعد الولايات المتحدة من حيث قيمة نفقاتها العسكرية.

ودعا ترامب النواب الديموقراطيين الى التوافق مع نظرائهم الجمهوريين للتوصل الى اتفاق بشأن الانفاق.

وقال ترامب "يجب أن نعمل بغض النظر عن الانتماء الحزبي لمنح قواتنا البطلة المعدات، الموارد، والدعم".

وانتقد ترامب حقبة سلفه باراك اوباما التي شهدت تقليصا في الانفاق العسكري، وهو ما كان الجمهوريون يرفضونه بشدة.

وكانت زيادة الانفاق العسكري ضمن الوعود الانتخابية لترامب الذي قال إن بلاده بحاجة إلى مزيد من البوارج الحربية، والقوات، والصواريخ.

وأكد ترامب أن قانون الدفاع الوطني سيمنح العسكريين أكبر زيادة في رواتبهم منذ ثماني سنوات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب