محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض في 16 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاثنين ان بلاده "لا تنحاز لأي طرف" في الازمة بين الاكراد وحكومة بغداد للسيطرة على محافظة كركوك العراقية.

وقال في مؤتمر صحافي في حديقة الورود بالبيت الابيض "لا ننحاز لاي طرف، لكننا لا نحبذ ان يدخلوا في مواجهات".

واضاف ترامب "لقد اقمنا علاقات جيدة جدا مع الاكراد منذ سنوات عديدة كما تعلمون وكذلك مع الجانب العراقي رغم انه ما كان يجب ان نذهب الى هناك".

وكان ترامب اعلن خلال حملة الانتخابات عام 2016 انه يعارض وجود الجيش الأميركي في العراق.

وفي الوقت نفسه، قال متحدث باسم البنتاغون خلال مؤتمر صحافي ان استعادة السيطرة على كركوك من قبل القوات العراقية كان ضمن "حركات منسقة وليس هجمات".

وقال الكولونيل روب مانينغ ان "العسكريين ومستشاري التحالف لا يؤيدون الحكومة العراقية او حكومة اقليم كردستان قرب كركوك".

واضاف "نواصل دعمنا لعراق موحد".

واعتبر مانينغ ان قرار اجراء استفتاء حول استقلال كردستان العراق "امر مؤسف" مشيرا الى ان "الحوار يبقى الخيار الافضل لنزع فتيل التوتر وحل المشاكل القديمة وفقا للدستور العراقي".

ورفض ان يكشف عن عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في المنطقة الا انه اكد وجودهم لدى الجانبين "في منطقة كركوك".

بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر نويرت ان الولايات المتحدة "قلقة للغاية" لأعمال العنف في كركوك و"تعمل مع مسؤولي الحكومتين المركزية والاقليمية لخفض التوترات وتجنب وقوع مواجهات جديدة وتشجيع الحوار".

واضافت في بيان "نحض كل الاطراف على تجنب الاستفزازات التي يمكن ان يستغلها اعداء العراق الذي لديهم مصلحة بإذكاء نزاع اتني وطائفي. وبالخصوص نشير الى انه ما زال هناك الكثير من العمل للقيام به من اجل هزيمة (تنظيم) الدولة الاسلامية في العراق".

وحذرت المتحدثة من ان التوترات يمكن ان "تحوّل" تركيز القوات العراقية والكردية عن "هذه المهمة الحيوية".

وسيطرت القوات العراقية الاثنين على مبنى محافظة كركوك دون معارك بعد استعادتها مواقع مهمة بينها حقول نفطية استولت عليها قوات البشمركة في 2014 في خضم الفوضى التي اعقبت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على أجزاء واسعة من شمال البلاد وغربها.

ونزح آلاف السكان من كركوك خوفا من المعارك فيما يتزايد التوتر بين بغداد وإقليم كردستان منذ الاستفتاء على الاستقلال الذي نظمه الاقليم في 25 أيلول/سبتمبر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب