محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

إطفائيون يخمدون حريقا في مانيلا في 18 آب/اغسطس 2017.

(afp_tickers)

أعلن نائب رئيس بلدية دافاو في جنوب الفيليبين الأحد ان السلطات المحلية ترجّح مقتل 37 شخصا في حريق ضخم شب السبت في مركز تسوّق في المدينة التي يتحدر منها رئيس البلاد رودريغو دوتيرتي.

وكتب باولو دوتيرتي وهو نجل الرئيس، على صفحته على موقع فيسبوك ان المسؤول عن جهاز الحماية المدنية في دافاو قال ان فرص هؤلاء الاشخاص الـ37 في ان يكونوا قد نجوا من الحريق "معدومة".

واندلع الحريق صباح السبت في مركز تسوق "نيو سيتي" المؤلف من أربع طبقات مما ادى الى احتجاز اشخاص كثيرين بداخله ولا سيما في مركز الاتصالات الواقع في الطبقة الاخيرة، بحسب ما اعلن لوكالة فرانس برس الضابط في شرطة المدينة رالف كانوي.

وأضاف الضابط ان الحريق كان لا يزال مستعرا قبيل طلوع فجر الأحد.

وقال "الحريق اندلع في الطابق الثالث الذي يضم متاجر تبيع منسوجات وأثاثا خشبيا وأدوات بلاستيكية، الامر الذي ادى الى انتشار النيران بسرعة كبيرة كما ان اخمادها استغرق الكثير من الوقت".

واوضح ان المحققين يعتقدون ان عددا من القتلى هم موظفون في مركز الاتصالات الذي يعمل على مدار الساعة وقد قضوا بعدما احتجزتهم النيران في الداخل بعدما غافلتهم اثناء عملهم.

وأضاف "من المحتمل انهم (الموظفين) كانوا يعملون ولم يلحظوا في الحال انتشار النيران".

ومساء السبت زار الرئيس دوتيرتي مكان الكارثة تضامنا مع الضحايا وذويهم، بحسب ما اعلن احد مساعديه لوكالة فرانس برس.

وقبل توليه الرئاسة شغل دوتيرتي منصب رئيس بلدية دافاو طيلة عقدين من الزمن وهو ما زال يقطن في المدينة التي تعتبر كبرى مدن جنوب الفيليبين وتبعد حوالى الف كلم عن العاصمة مانيلا ويبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة.

والحرائق الكارثية ليست نادرة في الفيليبين وخصوصا في مدن الصفيح حيث البناء عشوائي لا تطبق فيه اي انظمة مضادة للحرائق.

كما شهدت البلاد حرائق كارثية في مصانع تفتقر الى معدات الوقاية من الحرائق ومكافحتها او لا تطبق معايير السلامة. وفي 2015 قتل 72 شخصا في حريق في مصنع للأحذية في مانيلا، وقد اتهم يومها العمال الناجون ادارة المصنع بانها وضعت على النوافذ قضبانا حديدية مما حال دون تمكنهم من الفرار من ألسنة النيران.

اما الحريق الاكثر دموية فيعود الى العام 1996 حين قتل 162 شخصا اثر اندلاع النيران في ملهى ليلي في مانيلا.

وتأتي كارثة مركز التسوّق في دافاو في الوقت الذي يشهد فيه جنوب الفيليبين ولا سيما جزيرة مينداناو عاصفة استوائية حصدت 182 قتيلا اضافة الى 153 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين كما اضطرت عشرات الآلاف لمغادرة منازلهم.

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن العاصفة "تمبين" التي تسببت بفيضانات وانزلاقات أرضية، أدت الى نزوح 70 ألف شخص من منازلهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب