Navigation

ترقب في واشنطن قبل الكشف عن الاتهامات الأولى في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية

المدعي الخاص الأميركي روبرت مولر المكلف التحقيق في التدخل الروسي في سير الانتخابات الرئاسية الأميركية يغادر مبنى الكابيتول في واشنطن في 21 حزيران/يونيو 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أكتوبر 2017 - 16:21 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

يترقب أخصام وحلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد، التأكيد الرسمي للاتهامات الأولى في اطار التحقيق الذي يُجريه المدعي الخاص روبرت مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وندد ترامب مرة جديدة في سلسلة تغريدات على حسابه على موقع "تويتر" بما اعتبره حملة افتراءات، ونفى أي "تواطؤ" مع روسيا خلال حملته الرئاسية العام الماضي.

وكشفت قناة "سي ان ان" الجمعة، قبل أن تؤكد وسائل اعلام أخرى الخبر في وقت لاحق، أن فريق مولر سيوجه اتهامات لشخص واحد على الاقل الاثنين وسيطالب باعتقاله .

وقال النائب الديموقراطي وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف إنه لم يتم ابلاغه باسم اي متهم، لكنه ذكر اسمين متداولين كثيرا في الاعلام، هما المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت، والمستشار السابق للامن القومي مايكل فلين، اللذان قاما بانشطة دعائية غير معلنة مع دول أجنبية من بينها روسيا.

ولدى سؤاله عن احتمال التحقيق مع ترامب نفسه، قال شيف "لا يمكنني أن أجيب بهذا الاتجاه ولا ذاك".

وصرّح حليف ترامب، حاكم ولاية نيو جيرسي الجمهوري كريس كريستي، لقناة "سي بي اس" "الرئيس لا يخضع لتحقيق. لم يقل له أي كان إنه مستهدف".

ويشير كريستي بذلك على الارجح الى تصريحات المدير السابق لل "اف بي اي" جيمس كومي الذي أعلن أمام مجلس الشيوخ أن ترامب لم يكن مستهدفا بالتحقيق حول التدخل الروسي، عندما أقاله في أيار/مايو.

وستُدخل الاتهامات الإثنين، تحقيق مولر في مرحلة جديدة كما أنها ستفصل في ما اذا كان هناك تواطؤ بين روسيا وفريق حملة المرشح الجمهوري حينها.

وعُين مولر في أيار/مايو الماضي لتولي التحقيق في التدخلات الروسية في حملة ترامب الانتخابية عام 2016.

ووجه ترامب وعدد من النواب الجمهوريين، أصابع الاتهام الى الديموقراطيين والى المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، المتهمة بالتواطؤ مع روسيا لدى بيع شركة يورانيوم وان الى مجموعة روساتوم الروسية العامة في 2010، يوم كانت كلينتون وزيرة للخارجية في عهد الرئيس باراك اوباما.

ويتهم هؤلاء الوزيرة السابقة بانها سهلت عملية البيع مقابل هبات لمؤسسة كلينتون.

وكتب ترامب عبر حسابه على موقع تويتر "لم أر مثل هذا الغضب والوحدة في صفوف الجمهوريين حيال غياب التحقيق في الملف الكاذب الذي فبركته كلينتون (...)في ما يخص بيع اليورانيوم الى روسيا، وحيال ال33 ألف رسالة الكترونية المحذوفة وقضية كومي وغيرها الكثير..." معددا بذلك "قضايا" كلينتون المختلفة.

ويعتبر آخرون أن تسريب المعلومات لقناة "سي ان ان" الجمعة حول اقتراب موعد اعلان الاتهامات، هو بحدّ ذاته فضيحة تستحق ملاحقة قضائية.

ودعا عدد من الجمهوريين المعزولين حاليا، مولر الى الاستقالة متهمين إياه بأنه مقرب جدا من كومي.

ايكو/أم/ج ب

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.