Navigation

تركيا أبلغت واشنطن بعمليتها ضد الأكراد في سوريا (ماتيس)

قافلة مدرعات تابعة للقوات التركية قرب الحدود السورية في 21 كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يناير 2018 - 19:26 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأحد أن أنقرة أبلغت الولايات المتحدة مسبقا قبل إطلاق عمليتها في سوريا ضد القوات الكردية المتحالفة مع واشنطن، مشيرا إلى وجود مخاوف أمنية "مشروعة" لدى الجانب التركي.

وقال ماتيس للصحافيين في طائرته في بدء جولته الآسيوية "كانت تركيا صريحة. نبهونا قبل إطلاق الطائرات (...) قاموا بذلك بالتشاور معنا ونعمل الآن على الخطوات التالية عبر وزارة الخارجية".

واضاف إن تركيا هي "الدولة الوحيدة في حلف شمال الاطلسي التي تشهد تمردا داخل حدودها، ولدى تركيا مخاوف امنية مشروعة"، في اشارة الى حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمردا في تركيا منذ العام 1984.

واطلقت تركيا السبت عملية "غصن الزيتون" لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة عفرين في شمال سوريا.

وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية التي طردت الجهاديين من ابرز معاقلهم في سوريا.

لكن انقرة تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية منظمة "ارهابية" مرتبطة بالمتمردين الاكراد في تركيا.

واستبعدت تركيا الاحد احتمال حصول اشتباك مع قوات اميركية خلال العملية العسكرية التي يشنها الجيش التركي في سوريا، مؤكدة ان منطقة العمليات خالية من هذه القوات.

وقال نائب رئيس الحكومة التركية بكر بوزداق في مؤتمر صحافي في اسطنبول إن "مسؤولين اميركيين اعلنوا انه ليس هناك جنود اميركيون ولا قوات اميركية في المنطقة".

ودعت الولايات المتحدة الأحد تركيا إلى "ممارسة ضبط النفس وضمان ان تبقى عملياتها محدودة في نطاقها ومدتها، ودقيقة (في أهدافها) لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناويرت "نحض جميع الأطراف على مواصلة التركيز على الهدف الرئيسي المتمثل بهزيمة" تنظيم الدولة الإسلامية.

والاحد قتل 11 مدنياً على الأقل، ثمانية منهم من عائلة واحدة، جراء غارات تركية استهدفت قرية في منطقة عفرين في شمال سوريا، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان، في حين تنفي تركيا استهداف المدنيين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟