تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تركيا تتهم غولن بـ"فبركة" قضية رضا ضراب

وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو في انقرة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

اتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الداعية الاسلامي فتح الله غولن بالوقوف وراء دعوى قضائية ضد رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب في الولايات المتحدة، ما يثير غضب انقرة.

وتتهم انقرة غولن بانه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب ليل 15-16 تموز/يوليو 2016 التي قتل فيها الى منفذي الانقلاب قرابة 250 شخصا، وجرح الآلاف.

وقال تشاوش اوغلو ان جماعة غولن المقيم في بنسلفانيا في الولايات المتحدة وينفي اي تورط في محاولة الانقلاب نجحت في التغلغل في النظام القضائي الاميركي.

وتبدا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر في نيويورك محاكمة ضراب وتركي آخر هو المصرفي محمد حقان أتيلا نائب الرئيس التنفيذي لمصرف "خلق" التركي بتهمة مخالفة العقوبات الأميركية على إيران، في قضية تهدد بأن تطال السلطات التركية.

وقال تشاوش اوغلو إن "هذه القضية هي نتيجة تحريض كبير من +منظمة فتح الله الارهابية+"، مضيفا "هذا امر مؤكد".

واضاف ان "كل الاتهامات والملفات التي تمت فبركتها هنا، نقلت الى الولايات المتحدة".

وتتهم انقرة غولن بادارة "منظمة ارهابية" في اشارة الى شبكة غولن، فيما يؤكد انصار الداعية الاسلامي انه يدير منظمة "خدمة".

وأوقف رضا ضراب (34 عاما) في كانون الأول/ديسمبر 2013 واعتقل لأكثر من شهرين في تركيا مع عشرات المقربين من النظام لضلوعه في عمليات تهريب ذهب من إيران بمساعدة وزراء في حكومة أنقرة. وأدت القضية في ذلك الحين إلى استقالة أربعة وزراء أو إقالتهم.

وتم اطلاق سراح جميع المتهمين في القضية، وندد اردوغان بمحاولة غولن لاسقاط حكومته.

ولم يحضر ضراب ولا محاميه الجلسة الأخيرة التي عقدت الخميس أمام القاضي الفدرالي في نيويورك ريتشارد بيرمان لمناقشة القضية قبل انطلاق المحاكمة.

وكانت تركيا اعربت مؤخرا عن قلقها حيال مكان تواجد ضراب، وارسلت مذكرة دبلوماسية بهذا الخصوص الى واشنطن.

ولكن تشاوش اوغلو اعلن ان انقرة ليس لديها ما تخشاه حتى اذا كان ضراب متعاونا.

وتساءل "لم اكون قلقا؟"، وتابع مؤكدا ان ما من امر يستدعي القلق.

واضاف تشاوش اوغلو "طبعا اذا تمت فبركة شيء ما سيكون لدينا ما نقوله".

وقال تشاوش اوغلو ان المدعي العام السابق في مانهاتن بريت بهارارا الذي وجه الاتهام "مقرب جدا من +منظمة فتح الله الارهابية+ وهو لا يخفي هذا الامر". وكان بهارارا اعتبر الاتهامات بحقه سخيفة.

وفتحت السلطات الاميركية تحقيقا لمعرفة ما إذا كان مستشار الامن القومي السابق للرئيس الاميركي مايكل فلين ناقش صفقة لترحيل غولن الى تركيا مقابل الحصول على ملايين الدولارات، بحسب ما أفادت وسائل إعلام اميركية الجمعة.

ونفى محامو كل من فلين والجانب التركي المعلومات الصحافية التي تحدثت عن مفاوضات.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك