محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل (يسار) الى جانب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بشمال المانيا في 7 تموز/يوليو.

(afp_tickers)

حضت تركيا السبت رعاياها على توخي "الحذر" في المانيا وتجنب التجمعات السياسية والنقاشات، في تحذير يأتي على خلفية توتر متزايد بين انقرة وبرلين.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان نشر على موقعها الالكتروني "ندعو رعايانا المقيمين في المانيا او الذين يفكرون في زيارتها، الى توخي الحذر".

وأوصت الوزارة الاتراك "بالتحرك بحذر في مواجهة اعمال محتملة او تصرفات او اعتداءات عنصرية او معادية للاجانب" والبقاء "بمنأى عن النقاشات السياسية" والتجمعات قبل الانتخابات التشريعية الالمانية المرتقبة في 24 ايلول/سبتمبر.

وقالت الوزارة في بيانها ان "مواطنين اتراكا كانوا ضحية تمييز في المانيا بسبب توجههم السياسي" مضيفة ان "قسما من رعايانا يتعرضون لاعتداءات شفوية لهذا السبب فقط".

ويأتي نشر هذا التحذير للمسافرين فيما تشهد العلاقات بين تركيا والمانيا توترا منذ محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو 2016 التي نسبت الى الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وهو ما ينفيه.

وتتهم انقرة برلين بالتراخي مع "ارهابيين" عبر ايوائها انفصاليين اكرادا وانقلابيين مفترضين.

من جهتها تندد المانيا بشدة بحجم عمليات التطهير في تركيا التي تلت محاولة الانقلاب وادت الى اعتقال اكثر من 50 الف شخص بينهم من يحمل الجنسية الالمانية.

وفي تحذير صدر في الاونة الاخيرة الى مسافرين، دعت وزارة الخارجية الالمانية رعاياها الى ابداء "اكبر قدر من الحذر" في تركيا حيث "وضع عدد متزايد من الرعايا الالمان قيد الاعتقال بشكل تعسفي" منذ الانقلاب الفاشل.

وفي اجواء التوتر هذه، أعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل هذا الاسبوع انها تؤيد وقف مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي والمجمدة حاليا ما أثار غضب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب