محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في انقرة في الثالث من ايار/مايو 2018

(afp_tickers)

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء الدول الاسلامية التي تربطها علاقات باسرائيل الى "اعادة النظر فيها"، غداة مقتل نحو ستين فلسطينيا برصاص القوات الاسرائيلية في قطاع غزة.

كذلك، دعا يلديريم الى "قمة طارئة" لمنظمة التعاون الاسلامي التي تضم 57 عضوا الجمعة في تركيا، من دون ان يتضح حتى الان ما اذا كانت ستعقد على مستوى رؤساء الدول.

وقال رئيس الوزراء خلال اجتماع في انقرة للكتلة البرلمانية للحزب الحاكم "على الدول الاسلامية ان تعيد النظر في علاقاتها مع اسرائيل. على العالم الاسلامي ان يتحرك في شكل مشترك ويتكلم بصوت واحد في مواجهة هذه المجزرة".

وتتولى تركيا الرئاسة الدورية لمنظمة التعاون الاسلامي التي عقدت قمة في اسطنبول في كانون الاول/ديسمبر بناء على دعوة الرئيس رجب طيب اردوغان للتنديد بقرار نظيره الاميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس.

وأكد مسؤول في الخارجية التركية لم يشأ كشف هويته ان اجتماع منظمة التعاون الاسلامي سيعقد الجمعة في اسطنبول.

وفيما كان مسؤولون اسرائيليون واميركيون يفتتحون السفارة الاميركية الجديدة في القدس الاثنين، قتل 59 فلسطينيا بينهم قاصرون برصاص الجنود الاسرائيليين فيما كانوا يتظاهرون احتجاجا على هذا الامر.

ومع نقل السفارة الى القدس، تكون واشنطن قد اعترفت بالمدينة عاصمة لاسرائيل مثيرة غضب الفلسطينيين الذين يطالبون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم المنشودة.

وتعليقا على ما حصل في غزة، اتهم اردوغان الاثنين اسرائيل بممارسة "ارهاب الدولة" و"الابادة"، واستدعت انقرة سفيريها في اسرائيل والولايات المتحدة للتشاور.

وينظم تجمع الجمعة في الساعة 12,00 ت غ في اسطنبول بدعوة من اردوغان تضامنا مع الفلسطينيين وتحت شعار "اوقفوا القمع".

وتلبية لدعوة منظمات عدة، تظاهر المئات الثلاثاء امام القنصلية الاسرائيلية في اسطنبول رافعين اعلاما تركية وفلسطينية وهاتفين ضد "الامبريالية الاميركية" واسرائيل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب