محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ضابط اميركي من قوات التحالف بقيادة اميركية، يتحدث الى عناصر من وحدات حماية الشعب في موقع تعرض لضربات جوية تركية قرب بلدة المالكية الكردية في شمال شرق سوريا، في 25 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

انتقدت تركيا الأربعاء إعلان الولايات المتحدة نيتها تزويد الأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بالسلاح والمعدات العسكرية، معتبرة انه "غير مقبول".

وقال نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي لقناة "ايه-خبر" إن "تزويد وحدات حماية الشعب الكردي بالسلاح غير مقبول". واضاف أن "سياسة من هذا النوع لن تفيد أحدا".

وقال في تصريحات تأتي قبل أيام من لقاء مرتقب في واشنطن بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب "نتوقع أن يتم تصحيح هذا الخطأ".

وترى واشنطن في وحدات حماية الشعب الكردية الحليف الأفضل لها في سوريا ضد المقاتلين الإسلاميين المتطرفين.

إلا أن أنقرة تنظر إلى المجموعة على أنها إرهابية وهو ذات التصنيف الذي تضع فيه حزب العمال الكردستاني الذي أطلق تمردا مسلحا في تركيا منذ 1984 خلف عشرات الآلاف من القتلى.

وأفادت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) دانا وايت في بيان أن ترامب "أعطى اذنا لوزارة الدفاع بتجهيز العناصر الكردية في قوات سوريا الديموقراطية كخطوة ضرورية لضمان تحقيق انتصار واضح على تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة".

وسيجتمع اردوغان بترامب الأسبوع المقبل، في أول لقاء يعقده الزعيمان كرئيسين.

وكان وفد تركي رفيع المستوى يضم رئيس الاركان الجنرال خلوصي اكار والمتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان سبقوا اردوغان إلى الولايات المتحدة من أجل التحضير للزيارة.

وأكدت أنقرة في السابق على أنها متحمسة للمشاركة في معركة استعادة الرقة ولكن بشرط عدم انخراط المقاتلين الأكراد السوريين فيها.

وصرح اردوغان الشهر الماضي أنه اذا تعاونت تركيا والولايات المتحدة معا، فستتمكن الدولتان من تحويل الرقة إلى "مقبرة" للجهاديين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب