محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الدخان يتصاعد من مباني بعد ضربة جوية على منطقة يسيطر عليها المتمردون في مدينة درعا جنوبا في 22 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

اقترحت تركيا الخميس نشر قوات متعددة الجنسيات من مختلف الاطراف في النزاع في سوريا لضمان السلام في "مناطق خفض التوتر" في البلد المضطرب بهدف إنهاء الحرب التي يشهدها منذ نحو ست سنوات.

اتفقت ايران وروسيا وتركيا في الرابع من أيار/مايو اثناء محادثات السلام في مدينة استانا عاصمة كازاخستان على إقامة اربع مناطق نزع التوتر في سوريا.

وقال ابراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان ثلاث دول تعمل حتى الان على تحديد اللوجستيات للحفاظ على السلام في مناطق خفض التوتر.

وقال إنه في محافظة ادلب شمال سوريا فإن قوات المراقبة يمكن أن تكون "بشكل رئيسي" من القوات التركية والروسية.

أما في المناطق المحيطة بدمشق فيمكن أن تكون القوات "بشكل رئيسي من روسيا وإيران"، بحسب ما نقل عنه الاعلام التركي قوله في مؤتمر صحافي للصحافيين الاتراك في أنقرة.

وقال كالين أنه في محافظة درعا يمكن نشر قوات أردنية وأميركية، الا انه لم يحدد هوية القوات التي يمكن نشرها في المناطق المحيطة بحمص، منطقة خفض التوتر الأخرى.

وأضاف أن موسكو من ناحيتها اقترحت نشر قوات من قيرغيزستان وكازاخستان.

وأكد أن الوفود الفنية تناقش اللوجستيات وتفاصيل هذه المناطق.

وقال "من هي القوات التي سيتم نشرها وكيف؟ كيف سيتم حفظ النظام؟ من الذي سيراقب العملية وكيف؟"

وأشار إلى أن "محادثات بين المسؤولين الاتراك والروس وايرانيين تتواصل بشكل مكثف. ونحن متفائلون".

ولا تحدد مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها خلال محادثات استانا تاريخ لبدء تطبيق مناطق خفض التوتر.

ولا تغطي هذه المناطق البلاد بأكملها وتقع في ثمان من محافظات سوريا ال14. وتم استثناء مناطق شمال شرق سوريا التي يسيطر عليها الاكراد.

ولا يعرف بعد كيف ستتفاعل دمشق وواشنطن مع هذه الاقتراحات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب